Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0111624 | |||
| 2 | KTBp_0111624 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0111624 | |||
| 2 | KTBp_0111624 |
وفي اليوم الثاني عشر من الطيران فقدت مارینر ۲ اغلاقها على كل من الأرض
والشمس ، ولكنها استعادت حالتها الأولى على أية حال في خلال ثلاث دقائق ويلوح أنها تصادمت مع جسم له اعتباره مما يهيم في فضاء ما بين الكواكب . وفي اليوم الثالث والثلاثين فقدت سفينة الفضاء مؤقتا قدرة الاقفال على كل من الأرض والشمس . وعندما استعادت سيرتها الأولى كان رقيب الأرض يعمل بالقوة اللائقة ، ومن ثم أعطى تسجيلا مذهلا خلال الطيران، وقد تتابعت السحب والمحيطات في مجال الرؤية
وفي خلال ذلك عندما راحت سفينة الفضاء تهوى نحو الشمس ، كانت
<
سرعتها المدارية تتزايد ، وفى اليوم الرابع والستين من تاريخ الاطلاق لحقت بالأرض ، ومرت أمامها . وفى اليوم التالي حدث مس فى احدى مجموعتي خلايا الشمس . ولحسن الحظ كان السفينة آنئذ قريبة من الشمر بدرجة تكفى لتزويد مجموعة الخلايا الأخرى بما يكفي من الطاقة ويزيد . وكانت خلايا هذه المجموعة أكثر عددا من خلايا المجموعة الأخرى . ولقد وجدنا في مايو ان الصواريخ كادت تستطيع استيعاب وزنا اضافيا ولكننا استخدمنا الوزن الذي يزيد من حدود سلامة وأمن السفينة
شراعا
•
،
ولكي يتم توازن السفينة ضد الضغط الناجم عن ضوء الشمس أضفنا » بدون خلايا طاقة للمجموعة الأخرى . وقد كانت هذه المجموعة التي حدث فيها المس الكهربي المتضمنة للشراع هي ولكن المس أصلح من نفسه ، ثم عاد بعد مضى أيام قليلة من غير ظهور نتائج سيئة ، وقد أوقفنا التجارب العلمية لمدة ثمانية أيام ، حتى تأكدنا من أن السفينة توفرت لها القوة الكافية لانجاز هذه التجارب .
وفى اليوم الحادى والتسعين ، ضربت سفينة الفضاء مارينر ٢ وهي على بعد ۲۲٫٥ مليون ميل من الأرض ، رقما قياسيا جديدا في الاتصال عن بعد ، وكان عليها أن تتعدى هذا الرقم باستمرار خلال باقي الرحلة
وفى اليوم المائة للطيران ، عندما كانت الزهرة على بعد تسعة أيام ، أخذت درجة حرارة السفينة تتزايد بشكل يدعو الى القلق ، فقد ارتفع معدلها ٤٠ درجة فهرنهایت فوق ما كان متوقعا وكانت معظم الأجهزة والمعدات تقوم بعملها
•
على أحسن وجه بين درجتي ١٤ ، ١٤٩ درجة فهرنهيت ، ولكن على أية حال كانت البطارية قد بلغت حدها الأعلى ، في حين تعداها رقيب الأرض كما أخذت وحدات أخرى تقترب منها . وأكثر من ذلك ان راحت الحالة تزداد
،
٦٩٤