Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
كتاب الطهارة / باب التيمم
۳۹۱
الوجه الثاني: في ألفاظه يقال: بعثه وابتعثه بمعنى أي أرسله فابتعث وهو من المطاوع ومنه بعثت الناقة أثرتها، وبعثه من منامه أي نبهته وبعث الله الموتى أي نشرهم ليوم البعث، وانبعث في السير أي أسرع فيه.
والحاجة معروفة، قال الجوهري والجمع : حاج وحاجات، وحوج، وحوائج على غير قياس؛ كأنهم جمعوا حائجة، وكان الأصمعي ينكره، ويقول: هو مولد، وإنما أنكره لخروجه عن القياس، وإلا فهو كثير في كلام العرب.
والتمرغ في الشيء : التمعك فيه ، ويقال للموضع المتمرغ فيه متمرغ، ومراغ، ومراغة. وقوله: كما تتمرغ الدابة»: أصله تتمرغ فحذف إحدى التائين تحقيقا وهو القياس في كل تاءين اجتمعتا في أول الفعل المضارع بشرط اتحاد حركتهما ، فإن اختلفتا وجب الإثبات نحو: تتغافر الذنوب، وتتواضع الأمة وشبه ذلك.
والصعيد»: تقدم الكلام عليه في الحديث قبله.
و«الدابة» في أصل اللغة كل ماش على وجه الأرض، وقد أخرجه العرف عن هذا
الأصل فاستعملها أهل العراق في الفرس خاصة، وأهل مصر في الحمار. قال الجوهري : وقولهم أكذب من دب ودرج، أي: أكذب الأحياء والأموات. وقوله: (أن يقول :أي: أن يفعل، فأطلق القول على الفعل مجازاً، وقد قيل: إن العرب أطلقت القول في كل فعل.
يكفيك هو بفتح أوله فقط، كما مضى في الحديث قبله. واليد: مؤنثة لا غير وهي اسم للجارحة المعروفة من المنكب إلى رءوس الأصابع. والكف: مؤنثة وقد تذكر سميت بذلك لأنها تكف عن البدن أي تدفع وقيل: لأن بها
يضم ويجمع.
وفي الإنسان عشرة أشياء أولها ،کاف ،کوع ،کرسوع ،کف، كتف، وكتد وهو طرف عظم لوح الكتف، كاهل كلية وهو ما بين الكتفين كبد كمرة وهي الحشفة، كعب. والوجه مأخوذ من المواجهة ويقال له: المحيا أيضاً.
الوجه الثالث: في فوائده
الأولى: فيه مشروعية التيمم للجنب، وبه قال العلماء كافة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلا عمر بن الخطاب، وعبد الله مسعود وإبراهيم النخعي، فإنهم منعوه قاله ابن