Text

PDF

-
السنة
شدمة
تلك الفترة من الزمن ، التي تستغرقها الأرض هی أحد كواكب المجموعة الشمسية – لتكمل مدارها السنوى حول الشمس . وهناك ٣٦٥ يوما فى تلك السنة ، يتعاقب كل يوم فيها ، بعد كل لفة تدورها الأرض حول محورها . وعلى أساس السنة ، واليوم قام الإنسان بإنشاء تقويم له . ويقص علينا هذا الكتاب قصة ذلك التقويم ، ويحدد لنا معالمه وصوره المختلفة .
لا
التقويم !! أفلا يبدو هذا ، موضوعا صغيراً، أو مبحثاً محدوداً يتسع لأن نصنف فيه كتاباً ؟ كتاباً قد لا تستوعب محتوياته إلا القليل جداً من صفحاته ؟ قد يكون موقفنا تجاه وضع كتاب في هذا الموضوع مفهوما ، لو نظر المرء إلى التقويم على أنه مجرد وضع أرقام ، أو ترتيب فترات، أو فسح من الزمن نرصها بالطريقة المعتادة في صور أيام ، وأسابيع، وشهور. ولكن التقويم أكبر من ذلك وأكثر من مجرد رسم بياني أو نتيجة تعلق على الحائط. إنه بوابة الزمن التي مرت منها جميع أيام الأمس وما قبل الأمس ، والتيار المتحرك الذي يحرف معه أيامنا الحاضرة وأيام الغد القادمة