أبو عيسى الترمذي - محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
جامع الترمذي
مع شرحه تحفة الأحوذي
طبيبها وفي الباب عن ابى هريرة هذا الحديث حسن صحيح حدثنا الانصارى نامعن نامالك ناقتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن الامين ابى هريرة انه كان يقول لو رايت الظباء ترتعر بالمدينة ما ذ عرتها ان رسول الله صل الله عله قال ما بين لانتها حرام في الباب عن سول و عبد الله بن زین وانس والى اليوب وزید بن ثابت ورافع بن خديجر ومجابر وسهل بن حنیف نحوه حدیث ابى هريرة حديث حسن صحيح حدثنا قتلبية عن مالك ثنا الانضارى نامحن نامالك عن عمرو بن الى برو عن انس بن مالك ان رسول الله صل الله تحاليل طلع له احد فقال هذ اجبل يجبنا ونحبه اللهم ان ابراهيم حرم مكة والى احرم مايز كا بتبرها هذا حديث حسن
تخلص ص (طيبها) بالنصيحة المفعولية وهو بفتح الطاء وتشديد التحتية حمل مثل المدينة وما يصيب ماكينها من الجهد والبلاء مثل الكبير وما يو قد علي في النار جعل قيمين به الخبيث من الطيب فيذ هيا كخبيت ويبقى الطيب فيا زكى ما كان واخلص قال النووي في شرح مسلم قال القاضى الاظهر ان هذ المختص بز من النبي صلى الله عليه سلم لانه لم يكن يصبر على المهجرة والمقاممعه الامن ثبت ايمانا واما المنافقون وجملة الاعراب فلا يصبرون على شدة ولا يحتسبون الاجر في ذلك كما قال ذلك الأمل بي الذي اصابه الوعك قلتي بيعتى هذا كلاما القاضى وهذا الذي ادعى انه الأظهر ليس بالاظهر لا في هذا الحديث الاول في صحيح مسلم ان صلى الله علیہ سلم قال لا نقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديث وهذا والله اعلم في زمن الدجال كما جاء في الحديث الصحيح الذى ذكره مسلم في اواخر الكتاب في احاديث الدجال انه يفصل المدينة فتر حف المدينة ثلث رجفات يخرج الله منها كل كا في منافق فيحتملا نه مختص بزمن الدجال وتحتمل انه في ازمان متفرقة انتهى وقال ابن المنيرظاهر الحديث ذم من خرج من المدينة وهر مشكل فقد خرج منها جمع كثير من الصحابة وسكنوا غيرها من البلاد وكان من بعد هم من الفضلاء والحوايان المذموم من خرج عنها كراهة فيها ورغبة عنها كما فعل الأعرابي المذكورواما المشار اليهم فانما فيجو المقاصد صحيحة كنش العلم وفتح بلاد الشرك والمرابطة في الثغور وجهاد الأعداء وهم مع ذلك على اعتقاد فضل المدينة وفضل سكناها قولل رو في الباب عن إلى هريرة ) الحجه الشيخان والنسائي قوله ( هذا حديث حسن صحيح) واخرجه الشيخان والنسائي قول الو رایت الظباء جمع ظبی ( ترتع) ای ترعى وقيل معناه تسعی تنبسط (ما دعتها) اى ما اخفتها وما نفى تها وهو بالذال المعجمة والعين المهملة يقال ذعرته اذعرة ذعل فزعته وقد ذعر فهو من عور وكني بذلك عز عدم صید هارما بين لابنتها اى لابتي المدينة قل هل اللغة وغريب الحديث اللابنان الحنان واحد تتما لاية وهى الارض الملبسة حجارة سودا و للمدينة لابتان شرقية وغربية وهى بينها ويقال لا ولوبة ونوبة بالنون ثلاث لغات مشهورات قاله النووي رحرام قال القارى اى محتر م ممنوع ما يقتضى اهانة الموضع المكرم عند الشافقي الحمام بمعنى الحرم قلت قول الشافعية بان المراد بالكلام هذا الحمهو المعتمد بدال الاحاديث الصحيحة الصريحة قوله رو في الباب عن سعد وعبد الله بن نريد وانس والی ایوب اکثر ما حدیث سعل و حدیث عبد الله بن زيد فاخرجها مسلم کا ما حدیث انس ناخرجه الشيخان و اما حديث إلى ايوب فاخرجه الطحاوي و الملحديث عليه بن ثابت فاخرجه احمد وأما الحاديث رافع بن خل يجر وجابر وسهل بن حنيف فاخرجها مسلمو فى الباب احادیث اخرى ذكرها العيني في شرح البخاري في باب - حم المدينة في اداخا ہے قوله (حدیث ابى هريرة حديث حسن صحيح) واخرجه الشيخان والنسائى قوله (طلع له احد) ای ظهر ( هذا جيل يجلبنا ) قال النووى الصحيح المختاران معناه ان اجد امجد بنا حقيقة جعل الله تعافیہ تمییزا عجب به کما قال سبحانه وتعا وان منها لما يحبط من خشية الله وكما من الجذع اليابس كما سبح الحصى وكيا ف الحجي بثوب موسى صلى الله عليا مسلم قال وهذا ما اشبهه شواهد لما اخترناه واختارة المحققون في معنى الحديث وان احدا يحبنا حقيقة وقبل المراد يجنا اهله فحذف المضاف ما قام المضاف اليه مقامه انتهى لان ابراهيم حر ممكة) نسبة التحريم الى ابراهيم باعتبار دعائه وسواله ذلك فلا ينا في ماودان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس (دانى احرام ما بين لابتيها) معناه اللابتان وما بينها والى وتحريم المدينة نكابيتيها قاله النووى واحتى بهذا الحديث وما في معناه محمد بن ابی ذئب والزهرى والشافعي ومالك واحمد واسحق وقالوا المدينة لها حرم فلا يجوز قطع شبيها ولا اخلاصيل ها و لكنه لا يجب الجناء فيه عند هم خاف الابن ابی ذئب خانه قال يجب الجزاء وكذلك كاهيل سلي من يفعل ذلك عندهم الاعند الشافعي وقال في القديم مراصطاد في المدينة ميل اخذ سلبه و يودي فيه اثرا عن سعل وقال في الجديد مخلان وقال المهدى وعبد الله بن المبارك البوحنيفة وابو يوسف ومحمد ليس المدينة حرم كما كان ملكة فلا يمنع احد من اخذ صيل ها و قطع شجرها كذا في شرح البخاري للعيني واحتج الطحاوي مجديث النس في قصة أبى عمر ما فعل التغير قال لو كان صيدها حوايا لم از حجر الطيب وأجيب باحتمال ان يكون من صيل الحال قال الحمد من صاد من الحل ثم ادخله المدينة لم يلزمه او ساله حدیث ابن عمير هذا قول ابج ولكن كا بود ذلك على الحنفية لا صيد الحل مند هم اذا دخل الحي مكان له حكم الحرير محتمل ان تكون قصة ابن عمر كانت قبل التحريم واحتى بعضنهم بحديث السن في قصته قطع النخل لبناء المسجد ولو كان قطع شجي ها حراما ما فعله صلى الله عليه سلام و تعقب بان ذلك كان في أول الهجرة و حديث مع المدينة كان بعد رجوع صلى الله عليه سلم من خيبر كما بلال علي حدیث انس يقول خرجت مع رسول اللہ صلی اللہ علیہ سلم الی خیبر اخل مد فلما قدم النبي صلى الله علیه مسلم راجعا وبل اله أحد قال هذا جيل بجبنا و نحيد ثم اشاربيل المدينة قال اللهم انى احوم ما بين لا بيتها كتي مير ابراهيم مكنه اللهم بارك لنا في صناعنا و مدنا رواه البخاري في باب فضل الخدمة في التد وقال الطحادي يحتمل ان
.
م المدينة هم