Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0136047 | |||
| 2 | 02_0136048 | |||
| 3 | 03_0136049 | |||
| 4 | 04_0136050 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0136047 | |||
| 2 | 02_0136048 | |||
| 3 | 03_0136049 | |||
| 4 | 04_0136050 |
إهداء
عندما ألقي أوراقي واستدير، أنشد فراغ الهدوء، فتختفي المسافات بمساحاتها وتتلاشى عنداً، فترتد أوراقي بيني وبين راحلة مضت، وكلا المتكأين يجهد الخاطر.....
وعلى أسيجة الوهم يتهادى الآخرين الذين لا يمضون ولا يتركون ممراً لعابر ، فكيف نحيا الحكمة ونحيي الحقيقة إلا بعنايته، وإعمال فكر يطفو فوق إحداثيات مصائد يتذاكى فيها أذى الجاهلين......
فوقفات العقل الطويلة، وبريق الرؤيا لمواقف الاحداث ترفع ستائر الأجزاء وتنير ما حولها، فتسعف في التقييم والحكم، وتمهد طرق الاختيار الذي يسند الخير ويحقق النجاح، فيعلوا الاعتزاز، ويكبر الانجاز، وتتسع دائرة المساحة بما يكفي للإنشاد والتغني بمعنى الوجود.....
فللأم التي تركت رذاذ غيابها يرمي بعقل الطفولة على أرض دائمة الاهتزاز، وحين يصعب تثبيت الأقدام، يتوقد الفكر الناقد أداة حماية مما يحيط ومما يُقبل.....
فاعتاب حقيقة متحركة.. نحو آفاق متجددة....
فلك يا أم الشومة في العبادلة، وسعادة السعود الممتدح....
يا سيدتي لك ألف كوكبة من الاهداءات المعطرة، والتي لا تنتهي الا ياسمينا شاميا، ونرجسا شتوياً مبللاً بالمطر ، كليهما يعطر الروح ويهمس لصدى الصمت المقتدر.....
فلولا وجودك ... أو غيابك ... ما كان هذا .. ولا ذاك.