Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0130524 | |||
| 2 | 02_0130525 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0130524 | |||
| 2 | 02_0130525 |
العدو
الأردنية بمطاردة رجال المقاومة ، وقعت صدامات للمقاومة ومعبئين ضدها. وتأثرت المقاومة بعد أيلول بهدف التخطيط للمرحلة التالية من الصراع مع مسلحة بين المخافر السورية والدوريات الأردنية بسبب خروج عدد كبير من قياديي المقاومة الصهيوني ، ووضع أسس عمل للتحرك في المجال استخدمت فيها نيران المدفعية والدبابات . فاضطرت العسكريين والسياسيين من الأردن وتسلم قياديي السياسي من اجل المحافظة على المبادأة السياسية بعد سورية إلى إغلاق الأجواء السورية بوجه الطيران الصف الثاني معظم المهمات . وكان من أسباب أن أمكن الحصول على المبادأة القتالية في الصراع المدني الأردني في آب (أغسطس) ۱۹۷۱ . خسارة المقاومة أيضاً انقطاع القاعدة الآمنة جغرافياً المسلح ، ولتأكيد وحدة الصف العربي في مواجهة
وحاولت الدول العربية التدخل بعد ) معر
كة جرش
عن مصادر دعمها العربية من
الشمال والشرق ،
التحدي الموجه ضد الأمة العربية .
وعجلون ( لتخفيف آثارها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، و وجود إسرائيل على جناحها الغربي ، الأمر الذي وقد أحيط المؤتمر بظروف ميزته عن جميع فتمكنت من تحرير بعض الأسرى وإرسالهم إلى خلق لدى المقاتلين إحساساً بأنهم محاصرون أو في مؤتمرات القمة السابقة ، ذلك أن حرب تشرين الاول موقع معرض للحصار سورية والعراق، كما قامت بعض الدول العربية بالضغط
،
وعدم تمكنهم من
التقاط
النار على جبهة قناة السويس خلال آب (اغسطس)
(اکتوبر) استطاعت اخفاء التناقضات التقليدية ،
البترول الخدمة المعركة
C
واستخدم
على الأردن ، فأغلق العراق حدوده مع الأردن : أنفاسهم للدخول في جولة ثانية . كما أثر وقف إطلاق وتحقيق وحدة الصف العربي الى حد ما ، وأوقفت ليبيا والكويت مساعداتهما للأردن ، والمقررة وامكن انتزاع المبادأة في مؤتمر الخرطوم عقب حرب ١٩٦٧ وحاول ۱۹۷۰ بشكل سلبي على الروح المعنوية للمقاتلين العسكرية من اسرائيل وكان لهذه المتحولات دورها وزير خارجية تونس محمد المصمودي تصفية الأجواء وكانت هناك أيضاً مجموعة عوامل ذاتية سببت في تحقيق العبور النفسي للأمة العربية من مرارة
من جديد بين الأردن ومنظمة التحرير
وقامت خسارة «معركة الأحراش » منها : الخلافات الداخلية الهزيمة الى الشعور بالقوة الذاتية ، ولهذا فقد توافد الى المؤتمر اكبر عدد من ملوك العرب ورؤسائهم فحضر من المملكة العربية السعودية الملك فيصل :
السلطات الأردنية بتوضيح موقفها سياسياً وإعلامياً، في صفوف المقاومة حول خروج أسلحة الميليشيا من
،
6
ومن الامارات
وأعلنت عن استعدادها للتعاون المقاومة الفلسطينية المدن ، وحول التنازلات الممكنة للبقاء في الأردن في نضالها المسلح ضد إسرائيل داخل الأرض المحتلة وعدم تحقيق الوحدة الوطنية بين فصائل المقاومة ، ومن المغرب الملك الحسن الثاني . كما أعربت عن استعدادها لقبول ورقة العمل وعدم سد الثغرات التنظيمية ، وبقاء المقاومة مرتبطة العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المصرية - السعودية » التي وضعتها « بعثة الخولي - بالمدن تموينياً بسبب فقر مناطق التمركز الجديدة ومن الكويت الشيخ صباح السالم الصباح ، ومن
جمهورية مصر العربية الرئيس أنور السادات ،
النميري علي
،
، ومن اليمن الشمالي القاضي عبد الرحمن الإرياني،
،
السقاف » كوثيقة تنظم العلاقة بين الأردن والمقاومة . في الأحراش . واشترطت الكويت وليبيا ، لإعادة دفع المساعدة وهكذا انتهت معركة جرش وعجلون بانسحاب ومن جمهورية السودان الديموقراطية الرئيس جعفر للأردن ، تطبيق اتفاقيتي القاهرة وعمان . وقد أعلن ما تبقى من قوات المنظمات الفلسطينية من الأردن ومن اليمن الجنوبي الرئيس سالم ربيع الأردن استعداده لأن يكون على الأراضي الأردنية إلى سورية ولبنان ، بعد فقدان قيادات وقواعد فاعلة جزء من قوات «فتح»، و « جيش التحرير » ، في العمل المسلح ضد إسرائيل ، وبعد إغلاق قواعد ومن لبنان الرئيس سليمان فرنجية ، ومن الجمهورية و «قوات التحرير الشعبية » فقط ، واشترط تكريس تدريب وتجمع وإمداد رئيسية في الأردن وبالذات العربية السورية الرئيس حافظ الأسد ، عمل تلك القوات في عمق الأرض العربية المحتلة بعيداً في الأغوار ، كما فقدت المقاومة الفلسطينية جبهة الجمهورية التونسية الرئيس حبيب بورقيبه . وكان مع تنسيق هذا العمل مع قيادة القوات عبور إلى الأرض المحتلة ، يفترض أن تكون الرئيسية المؤتمر برعاية الرئيس الجزائري هواري بومدين . في الكفاح الفلسطيني المسلح لتحرير الأرض المحتلة وحضره أيضاً السيد ياسر عرفات رئيس منظمة من آثار تلك المعركة ارتفاع كثافة الوجود التحرير الفلسطينية . والرئيس الموريتاني مختار ولد
عن
الحدود المسلحة الأردنية .
وعقدت بعد ذلك ثلاثة مؤتمرات في جدة وكان
ومن
بالسعودية لمعالجة الوضع بين الأردن والمقاومة ، الفلسطيني المدني والعسكري في لبنان ، الأمر الذي داده والشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، وتخلف عن حضور المؤتمر الرئيس العراقي
C
·
۲۳ نیسان (ابريل) ١٩٦٩ ،
انتهت في ۱۹۷۱/۱۱/۲٦ دون الوصول إلى اتفاق عقد العلاقات السلطة اللبنانية بعد قيام تظاهرات محدد . ولم ترجع أية قوة من المقاومة إلى الأردن وتوقيع اتفاقية القاهرة وبقي على الأراضي الأردنية كتيبة واحدة من جيش التي نظمت تلك العلاقات داخل المخيمات وعلى الحدود التحرير الفلسطيني ، بعد أن أصر الأردن على ربطها اللبنانية
بقيادة قواته المسلحة ، وتحديد مهامها وتحركاتها
ونقاط تمركزها من قبل هذه القيادة .
وتعود خسارة معركة جرش وعجلون إلى عدة عوامل . فلقد أثرت معارك أيلول (سبتمبر) ۱۹۷۰
مع
فلسطين المحتلة
(۱۸) الجرف القاري
(انظر الرصيف القاري) .
على المقاومة وألحقت بها خسائر كبيرة ، كما أدى (۸) الجزائر ( مؤتمر) ۱۹۷۳
خروج المقاومة من المدن ، وحصرها في قواعد بعيدة
عن المخيمات الفلسطينية ، التي شكلت دائماً
أحمد حسن البكر ، والرئيس الليبي معمر القذافي . ولم يحضر الملك حسين هذا المؤتمر بسبب التناقض الحاد الذي كان قائماً بين الاردن ومنظمة التحرير . وقد عمل الأمين العام للجامعة العربية محمود رياض على تنسيق اعمال المؤتمر سواء خلال الاجتماع التمهيدي الذي عقده وزراء خارجية الدول العربية لوضع جدول اعمال المؤتمر أو خلال عقد مؤتمر القمة ذاته وكان مؤتمر وزراء الخارجية قد عقد جلسته الأولى مساء السبت ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر)
درع مؤتمر الجزائر ، أو مؤتمر القمة العربي ۱۹۷۳ . وافتتح الجلسة الأولى السيد محمود رياض
وقاية ودعم للمقاومة ، عاملا ساعد على إضعاف موقف التاسع ، هو المؤتمر الذي عقده الملوك والرؤساء العرب بكلمة أوضح فيها أن هدف المؤتمر هو « تقييم المقاومة وحرمها من الدعم الشعبي خاصة وان بدعوة من الجامعة العربية وموافقة الملوك والرؤساء الفترة الحالية التي تمر بها الأمة العربية ، وما تم سكان مناطق التمركز الجديدة كانوا غير موالين في أعقاب الحرب العربية الاسرائيلية الرابعة ، وذلك انجازه في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية ».
،
٤٣٢