Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0030048 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0030048 |
ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم . وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين الله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ) ( سورة البقرة ١٩٠ - ۱۹۲ ) . وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً ) ( سورة النساء ٧٥) . من ذلك نرى أن القتال قد شرع دفاعاً عن العقيدة والنفس والعرض والمال . ٢ - تأمين الدعوة والدفاع عنها أمام من يقف في سبيلها ، حتى لا يخشى من يريد الدخول في الإسلام الفتنة عن دينه ، كما حدث لعمار بن ياسر وبلال وغيرهما من المستضعفين من المسلمين .
•
ولما تحزب أهل مكة مع غيرهم من العرب على قتال الرسول ، أمره الله بقتال المشركين كافة وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ﴾ (سورة التوبة (٣٦) ولما نقض يهود المدينة العهد الذي أخذه الرسول عليهم وانضموا إلى مشركي قريش لقتاله، نزل قوله تعالى وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ) (سورة الأنفال ٥٨ ((٣) . وتحقيق أغراض الجهاد في الإسلام مقترن بتوفر إدارة القتال في الجهاد الإسلامي قد عرفها اللواء الركن محمود شيت خطاب بأنها الرغبة الأكيدة في الصمود والثبات في ميدان القتال من أجل مثل عليا وأهداف سامية ، وإيمان لا يتزعزع بهذه المثل والأهداف، وثقة بأنها أحب وأعز وأغلى من كل شيء في الحياة وتحمل أعباء الحرب : بذلا للأموال والأنفس واستهانة بالأضرار والشدائد وصبراً في البأساء والضراء وحين اليأس حتى يتم تحقيق المثل العليا والأهداف السامية مهما طال الأمد وبعد الشوط وكثر العناء وازدادت المصاعب وتضاعفت التضحيات (1)
(٤)
٢٥