Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 66518 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 66518 |
i
1
臭
ما جاء في أهل الأعراف، وتفسير الأعراف
٤٢
يدخلونها، فإذا دخلوها كانوا بها أعرف من أحدكم بمنزله في الدنيا إذا انصرف من
الحمة قاله ابن عباس .
ما جاء في أهل الأعراف،
وتفسير الأعراف
حدثنا عبد الملك نبيب في قول الله تعالى: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ بن
الجنة ،
يعني والنار، وهو السور المضروب بين الجنة والنار حيث يقول عز وجل في كتابه : اليومَ يَقُولُ الْمُتَفِقُونَ وَالْمُتَفقَتُ للذين امنوا انظرونا نقتبس مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَ كُمْ فالتمسوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَهُ بَاب بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴾ [الحديد: ١٣] يعني النار، فهو الحجاب، وهو السور وهو الأعراف الذي قال الله عزّ وجل: وَعَلَى الْأَعْرَافِ رجال يعرفُونَ كُلَّا بِسَهُمْ ، وهم قوم من المسلمين يحبسون على ذلك السور الذي سماه الله الأعراف وسماه الحجاب حتى يقضي بين الناس، ويصير أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار، ثم يصيرون إلى الجنة برحمة الله، وهم صنفان : صنف قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم فمنعهم قتلهم في سبيل الله من النار، ومنعهم معصية آبائهم من الجنة، وصنف استوت حسناتهم وسيئاتهم فجاوزت بهم حسناتهم النار وقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة فيحبسون على الأعراف، وهو السور المضروب بين الجنة والنار حتى يقضى بين الناس، وقوله : هو يعرفونَ كُلَّا هُمْ ﴾ [الأعراف: ٤٦] يعرفون من دخل ببياض وجهه، ونضارة لونه، وحسن خلقه ويعرفون من دخل النار بسواد وجهه، وزرقة عينيه، وقبح حاله، فإذا نظروا إلى أهل الجنة، قالوا سلام عليكم قال الله تعالى : ولَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ، يعني في دخولها ، وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَرُهُمْ لِلْقَاءَ أَعْصَبِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ
[٢٦/ ب ] الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَادَى أَصْحَبُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُم يعني بسيما أهل النار، قالوا: وما أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُر يعني في الدنيا، وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ) يعني عن عبادة الله، وعلى أولياء الله أهؤُلاء يعني أهل الجنة الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ، يعني في الدنيا ﴿وَلَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةً ، انقضى كلامهم، ثم قال لهم الله عز وجل : ادْخُلُوا الجنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ [الأعراف : ٤٩] .
قال عبد الملك : فهاهنا دخلوها والحمد لله رب العالمين هكذا موسى، عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس في تفسير ذلك كله
،
حدثني أسد بن