Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0081903 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0081903 |
I
المخابرات الامريكية تشارك بالمضاربات وتقديم خدمات
شخصية :
من المعروف أن أي كاتب لا يستطيع الكتابة حتى عن أعمال المخابرات ولو كانت معادية لبلده أو عقيدته إلا بقدر ما يخرج من هذه المخابرات من معلومات للنشر سواء من ضباط سابقين أو عملاء أو بواسطة الصحافة التي تتمتع بالحرية الكاملة في امريكا وهناك اكثر من دليل على ذلك ومن هذه الادلة «اقالة الرئيس نیکسون بعد كشف الصحافة لحادثة ووترغيت وقد اهتزت الولايات المتحدة من ادناها الى اقصاها عندما تسربت وثائق البنتاغون وزارة الدفاع الامريكية الى الصحافة حول التورط الامريكي في الحرب الفيتنامية وسرعان ما تدخلت ادوات القمع الامريكية لمنع الصحافة من نشر أي من هذه الوثائق . غير أن الصحافة الامريكية رفعت الامر الى القضاء الذي حكم بأن من حق الشعب الامريكي يطلع على ما يهمه من وثائق وأسرار خفيت عنه وهي تتعلق بتاريخه ومصيره» فخرجت لاول مرة خبايا الدور الأمريكي في حرب الهند الصينية الى النور وبهذا سجلت الصحافة نصراً وبعد ذلك فضحت الصحف الامريكية ايضاً التحقيقات التي اجريت في الولايات المتحدة حول الممارسات اللاشرعية واللاانسانية للمخابرات الامريكية كما سمع العالم كله عن التقرير الضخم الذي يحتوي على وقائع مذهلة ومريبة عن نشاط المخابرات الامريكية ولكن العالم لا يسمع إلا
أن
۸۹