Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
12
شرحا ألفية العراقي
والمعلل بعلة قادحة وما هنا مقحمة ولم يذكر ابن الصلاح في نفس الحد قادحة ولكنه ذكره بعد سطر فيما احترز عنه فقال وما فيه علة قادحة قال ابن الصلاح فهذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل الحديث وانما قيد نفي الخلاف بأهل الحديث لأن بعض متأخري المعتزلة يشترط العدد في الرواية کالشهادة حكاه الحزامي في شروط الأصحية قال ابن دقيق العيد لو قيل في هذا الحديث الصحيح المجمع على صحته هو كذا وكذا الى آخره لكان حسناً لأن من لا يشترط مثل هذه الشروط لا يحصر الصحيح في هذه الأوصاف قال ومن شرط الحد ان يكون جامعاً مانعاً
ضبط صدر وهو أن يثبت الراوي ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء وضبط كتاب وهو صيانته عنده منذ سمع فيه وصححه الى أن يؤدي منه والمراد الضبط التام كما يفهمه الاطلاق المحمول على الكامل فيخرج الحسن لذاته المشترط فيه مسمى الضبط فقط لكن قد يقال يلزم عليه خروجه اذا اعتضد وصار صحيحاً لغيره ويجاب بأن التعريف للصحيح لذاته وخرج بالرابع الشاذ وهو ما خالف فيه الراوي من هو أرجح منه كما سيأتي في بابه مع زيادة ولا يرد عليه الشاذ الصحيح عند بعضهم لأن التعريف للصحيح المجمع على صحته كما مر لا مطلقاً وبالخامس ما فيه علة قادحة كارساله وسيأتي بيانها مع بيان غير القادحة ومن قيدها بكونها خفية لم يرد اخراج الظاهرة لأن الخفية إذا أثرت فالظاهرة أولى وانما قيد بذلك لأن الظاهرة راجعة الى ضعف الراوي او عدم اتصال السند وذاك محترز عنه بما مر ( فتوذي ( اي العلة القادحة صحة الحديث أي تمنع من الحكم والعمل به وهذا تصريح بما علم وأعلم أن الصحيح قسمان كالحسن لأن المقبول من الحديث ان اشتمل من صفات القبول على أعلاها فهو الصحيح لذاته أولا فان وجد ما يجبر قصوره ككثرة الطرق فهو الصحيح أيضاً لكن لا لذاته أو لم يوجد ذلك فهو الحسن لذاته وإن قامت قرينة ترجح قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن أيضاً لكن لا لذاته كذا ذكره شيخنا ( وبالصحيح