Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
شرحا ألفية العراقي
.
۱۳
اشتراطه لأن من كثر الخطأ في حديثه وفحش استحق الترك وإن كان عدلاً وأما السلامة من الشذوذ والعلة فقال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في الاقتراح ان أصحاب الحديث زادوا ذلك في حد الصحيح قال وفي هذين الشرطين نظر على مقتضى نظر الفقهاء فان كثيراً من العلل التي يعلل بها المحدثون لا تجري على أصول الفقهاء قلت قد احترزت بقولي قادحة عن العلة التي لا تقدح في صحة الحديث فقولي المتصل الاسناد احتراز عما لم يتصل وهو المنقطع والمرسل والمعضل وسيأتي ايضاحها وقولي بنقل عدل احتراز عما في سنده من لم تعرف عدالته أما أن يكون عرف بالضعف أو جهل عيناً أو حالا كما سيأتي في بيان المجهول وقولي ضابط احتراز عما في سنده راو مغفل كثير الخطأ وإن عرف بالصدق والعدالة وقولي وغير ما شذوذ وعلة قادحة احتراز عن الحديث الشاذ
صحته عند المحدثين هو المتن ( المتصل الاسناد ( الذي هو حكاية طريق المتن ) بنقل عدل ( وهو من له ملكة تحمله عى ملازمة التقوى والمروءة والمراد عدل الرواية لا عدل الشهادة فلا يختص بالذكر الحر ) ضابط الفؤاد ( اي حازم القلب ) عن ( أي بنقل عدل عن ( مثله ( من أول الاسناد إلى آخره بأن ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم أخذا مما قاله ظم آنفاً أو بأن ينتهي الى النبي أو الى الصحابي او الى من دونه ليشمل الموقوف وغيره كما قاله غيره ولا ينافيه تفسير السنة بما مر لأن القسم قد يكون أعم من المقسم كقولك الحيوان إما أبيض أو غيره والأبيض إما عاج أو غيره ( من غير ما شذوذ ( بزيادة ما ( و ) غير ( علـة قادحة ( فهذه خمسة قيود لا ستة للاغتناء بقوله بنقل عدل عن قوله عن مثله فخرج بالأول منها المنقطع والمرسل والمعضل الآتي بيانها في محالها وبالثاني ما في سنده من عرف ضعفه أو جهلت عينه أو حاله كما سيأتي وبالثالث ما في سنده مغفل كثير الخطأ وإن عرف بالصدق والعدالة لعدم ضبطه والضبط كما سيأتي