شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة

عبد الرحيم الحسين العراقي زين الدين أبو الفضل

Text

PDF

۱۲
أهله
شرحا ألفية العراقي أقسام الحديث
وأهل هذا الشأن قسموا السنن الى صحيح وضعيف وحسن الاسناد بنقل عدل ضابط الفؤاد
فالأول المتصل
عن مثله من غير ما شذوذ وعلة
على
قادحة
فتوذي
أي وأهل الحديث قال الخطابي في معالم السنن اعلموا أن الحديث عند ثلاثة أقسام حديث صحيح وحديث حسن وحديث سقيم والصحيح عندهم ما اتصل سنده وعدلت نقلته فلم يشترط الخطابي في الحد ضبط الراوي ولا سلامة الحديث من الشذوذ والعلة ولا شك ان ضبط الراوي لا بد من
أقسام الحديث
) وأهل هذا الشأن ( أي الحديث أي معظم اهله ) قسموا السنن ) المضافة للنبي صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو تقريراً أو صفة أولا وبالذات ) الى صحيح وضعيف وحسن ) لأنها إن اشتملت من أوصاف القبول على أعلاها فالصحيح أو على أدناها فالحسن أو لم تشتمل على شيء منها فالضعيف وقدمه على الحسن مع انه مؤخر عنه رتبة بل لا يسمى سنة لضرورة النظم عنده أو لرعاية مقابلته بالصحيح قال وتعبيري بالسنة أولى من تعبير الخطابي (١) وغيره بالحديث لأنه لا يختص عند بعضهم بالمرفوع بل يشمل الموقوف بخلاف السنة وبما قاله عرف أن بينهما عموماً مطلقا ) فالأول ( يعني الصحيح المجمع على
( ۱ ) الخطابي : حمد بن ابراهيم بن خطاب الخطابي البستي بضم الموحدة وسكون السين المهملة نسبة الى بست مدينة من بلاد كابل وحمد قال المبتولي في شرح الجامع الصغير انه بسكون الميم ابو سليمان كان احد اوعية العلم في زمانه حافظا فقيهاً مبرزاً صاحب التصانيف النافعة الجامعة منها معالم السنن وغريب الحديث واصلاح غلط المحدثين وغيرها روي عن جماعة من الاكابر وروى عنه الحاكم وسئل عن اسمه أأحمد ام حمد فقال سميت بحمد وكتب الناس أحمد توفي سنة ٣٨٨
I