شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة

عبد الرحيم الحسين العراقي زين الدين أبو الفضل

Text

PDF

شرحا ألفية العراقي
له
مستور
فحيث جاء الفعل والضمير لواحد ومن كقال أو أطلقت لفظ الشيخ ما أريد إلا ابن الصلاح مبهما هذا بيان ما اصطلحت عليه فيها للاختصار أي إذا أتى فعل لواحد لا لجماعة أو اثنين ولم يذكر فاعله معه ولا قبله فالمراد بفاعله الشيخ أبو عمرو بن الصلاح كقوله وقال بان لي بامعان النظر وكذا إذا أتى بضمير موحد لا يعود على اسم تقدم قبله فالمراد به ابن الصلاح كقوله كذا له وقيل ظناً ولدى وكذا إذا أطلق الشيخ فالمراد به ابن الصلاح كقوله فالشيخ فيما بعد قد حققه وقوله مبهما بالباء الموحدة وفتح الهاء ويجوز كسرها
وان يكن لاثنين نحو التزما فمسلم مع البخاري هما والله أرجو في أموري كلها معتصماً في صعبها وسهلها أي وإن يكن الفعل أو الضمير المذكوران لاثنين كقوله واقطع بصحة لما
قد أسندا وكقوله وارفع الصحيح مرويهما فالمراد البخاري ومسلم .
للاختصار في نظمه بينه بقوله ( فحيث جاء الفعل والضمير ) أي أحدهما ) لواحد ) فقط ) ومن له ( أي الفعل او الضمير ( مستور ) أي غير مذكور ( كقال ( وله ( أو أطلقت لفظ الشيخ ما أريد ( بكل من ذلك ( الا ابن الصلاح مبهما ( بتلك الألفاظ بفتح الهاء حال من مفعول أريد وبكسرها حال من فاعله مع أن هذا يغني عنه إطلاق تلك الألفاظ اذا المتبادر منها الابهام ( وإن یكن ( أي ما ذكر من الفعل أو الضمير ( لاثنين نحو ( قولك ( التزما ) كقوله واقطع بصحة لما قد أسندا وقوله وارفع الصحيح مرويهما ( فمسلم مع البخاري (٢) هما ( وهما إماما المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن ابراهيم ابن المغيرة بن بردزبة الجعفي البخاري وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري وقدمه على البخاري مع أن البخاري مقدم عليه رتبة اكتفاء بما هو معلوم أو بتعبيره بمع المشعرة بتبعية ما قبلها لما بعدها أو لضرورة
(۲)
( ۱ ) الامام مسلم : الامام ابو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري سمع