Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
من
ذلك الحفل أن يحضره الملك عبد العزيز آل سعود ويخطب فيه عدد من الحاضرين . وكان منهم الدكتور محمد حسين هيكل ، وبعد انتهائهم القاء كلماتهم استأذن الاستاذ رحمه الله ووقف يتكلم فبدأ باسم الله الرحمن الرحيم وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهنا وقف أحد الحاضرين وقال ياحاج أنت أول من تكلم فقد بدأت باسم الله وحمدته وصليت على رسوله فيتقبل الله منك أما من سبقوك فقولهم رد عليهم
وقد أخذ كلام الاستاذ بقلوب الحاضرين حيث حقق الغاية ( ليشهدوا منافع لهم ) ، وكما حرك كلامه القلوب وأثارها فقد صرف الحاضرين عن كبار المتحدثين سواه ومنهم الدكتور محمد حسين هيكل ، وكان من جراء ذلك ما كان
فاروق
حضر فاروق من لندن وهو الشاب الذى ولد وقد ملات أذنه هتافات الشعب بحياة مصر فى ثورة ۱۹۱۹ ، وكان هناك أمل في احتضانه وتوجيهه لتحويل البلاد الى المسار الاسلامي . وكان
-
-
الشيخ محمد مصطفى المراغى شيخا للازهر مقربا من القصر وأراد حسب تخطيط مرسوم يعلمه رئيس الديوان أن يجعل حفل تنصيبه ملكا في الازهر مبايعة من الامة ، وكانت أزمة بين القصر والوزارة ، فالوند بزعامة النحاس وسكرتارية وليم مكرم عبيد رفضوا هــذا التخطيط تماما وأصروا على أنه يكون تنصيبا رسميا في مجلس النواب ، وطبيعي جدا أن يكون المندوب السامي في صف الوزارة ان لم يكن وراء کله الموضوع
هنا فكر الشيخ المراغى فى تخطيط آخر وحدثت اتصالات ونبتت فكرة مبايعة شعبية في ميدان عابدين بمناسبة زواج الملك الشاب ، وذلك في موكب تحضره الجماعات الاسلامية والطرق الصوفية ورجال الازهر وسار الموكب يتقدمه الاخوان بعلمهم الاخضر في وسطه هلال يحتضن كتاب الله الى أن وصل الى عابدين . ووقف الملك في شرفة القصر يستمع الى هتافات الآلاف ( الله أكبر والله الحمد ( الله أكبر والقرآن دستورنا
•
الله أكبر ولا حكم الا بالقرآن
•
هذا ما كان ، ولكن يدا تبنى وأيد كثيرة تهدم ) وما نيل المطالب
بالتمني »