Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
الونديون يهتفون للدستور لانه طريقهم الى الحكم والباقون يهتفون للاستقلال هؤلاء يصرون الدستور أولا وأولئك يردون الاستقلال أولا ، وتاه الشباب ، ولكن دورهم كان حاسما حيث أخذوا يمرون على دور الاحزاب ويقابلون رجالها ورؤساءها ويضغطون عليهم وتوجهوا بخطاب الى الملك فؤاد ليتدخل في الامر ويحسم الخلاف
ويجمع
الكلمة
•
وتدخل الملك وهو في فراش مرضه الأخير حيث وجه الدعوة الى الزعماء وناشدهم الاتحاد وخرجوا من عنده باتفاق وتشكلت وزارة على ماهر لاعلان الدستور واجراء الانخابات وتكونت الجبهة الوطنية من جميع الزعماء ثم توجهوا الى المندوب السامي البريطاني لاجراء مفاوضات مع بريطانيا . وبدأت المفاوضات وانتهت بمعاهدة ١٩٣٦ التي سماها الوفد معاهدة الشرف والاستقلال وكان الذي رأس وفدها النحاس باشتا بعد أن أجريت الانتخابات وفاز بها الوفد بأغلبية مكنته من تشكيل وزارة وندية
•
وفي اثناء وزارة على ماهر باشامات الملك فؤاد ونودى بعده بابنه فاروق ملكا بعد والده وكان آنذاك في انجلترا يتعلم بأمر من انجلترا . وعاد فاروق وتغير اسم المندوب السامي الى السفير البريطاني ، الاسم تغير والرجل واحد والسياسة واحدة ، وفي وسط هذا الخضم الهائل من الاحداث المتراكمة المتلاطمة ، وفي هذا العام العامر بأحداث كشفت الرجال والاهداف والنوايا والوسائل غمرتنی رحمة الله وتعرفت على جماعة الاخوان المسلمين
الوجه الاخر
·
في هذا المناخ المضطرب المتناقض تحت ستار الوطنية كان هناك الوجه الآخر للاستعمار الذي كان أمرا طبيعيا أن يظهر وينمو في الارض المصرية وهو انتشار المبشرين في جميع أنحاء البلاد في تبجح وعلانية مما أدى الى رد فعل طبيعي في الاوساط المثقفة المصرية ،
فبدأ صدور المجلات الاسلامية لترد على افتراءات المبشرين وضلالاتهم
+
.
وأخذ الناس فى قراءتها وزاد عدد قرائها كما زاد عددها وكذلك بدأ تكوين الجمعيات الخيرية الاسلامية وأذكر أنه تخرج في هذه الايام أول دفعة من تخصص الوعظ والارشاد ، وبدا الازهر يقوم بدوره المنحصر في النشاط المضاد لحملة التبشير ، فكانت المساجد في هذه الايام تكاد تخلو من الشباب
٦