Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
وسمع الرجل نفس الجواب ويجدر بی ان انبه إلى أن البعض
•
كان يخالف القائد فى نظرته ومنهم على ما اذكر الاستاذ احمد السكري وكانت حجتهم فى ذلك لم لا نأخذ المال ونستعين به عليهم . وكان جواب القائد المسلم ان اليد التي تمتد لاتستطيع أن ترتد وان اليد التي تأخذ العطاء لا تستطيع أن تضرب .. أننا مجاهدون بأموالنــا وليس بأموال غيرنا ونأنفسنا لا بارواح غيرنا
..
ثبات المؤمنين
•
وجاء آخر يناقش في بادىء الاخوان الخمسة ولم يكتفون بالثلاثة الأولى ، وليس عليها خلاف حتى تكون الدعوة عالمية وليست محلية ، فلن يناقشتكم أحد في مبدا الله غايتنا ، فهذه حقيقة واضحة ومبدأ نبيل يجتمع عليه اتباع كل الاديان . والرسول زعيمنا نتركم عليه ولا خلاف فيه ، فمحمد زعيم المسلمين وعيسى زعيم النصارى وموسى زعيم اليهود والقرآن دستورنا هذا حقكم بلا منازع أيضا فالقرآن دستوركم والانجيل للنصارى والتوراة لليهود
ولكن الخلاف في المبدأين الرابع والخامس . فماذا تقصدون بـ ( الجهاد سبيلنا ) وضد من يكون الجهاد ، لابد أنه ضد الانجليز والموت فى سبيل الله أسمى آمانينا فى أى ميدان سيكون الموت معناه لابد من اعلان الحرب على الانجليز
وطبيعي أن يرد الاستاذ عليهم شارحا مبادىء الاسلام وتمسكنا
بها وعملنا الدائب من أجلها وفى حدودها
ودهش الانجليز أشد الدهشة فلم تصادف الامبراطورية مثل هذا أبدا لا الجاه أغرى ولا المسال جذب
+
لابد من طريق آخر
وفكروا وقد روا كيف العمل مع هذه الجماعة التي لا تستطيع ترويضها والتي استعصت على الاغراء ، لابد العصـــــــا من
وجاء ميعاد المؤتمر السادس فى ذى الحجة سنة ١٣٥٩ وكانت البلاد تحت حكم عسكرى ، وقد طلب الاخوان من الحاكم العسكري التصريح بعقد المؤتمر في سراى آل لطف الله بالجزيرة التي عقد بها المؤتمر الخامس ، فلم يوافق ، فطلبوا عقده في الازهر الشريف فلم
19