Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
یری
إحضار كفن أنه ينهدم بعض داره وقولهم في الجراد إنه جند و فى الجند إنه جرادو أما تعبير الرؤيا بالزيادة والنقصان فكقولهم في البكاء أنه فرح فإن كان معه رنة كان مصيبة وفى الضحك إنه حزن فإن كان تبسما كان صالحاً وقولهم فى الجوز إنه مال مكنوز فإن كان معه قعقعة فإنه خصومة وفي الدهن إذا أخذ منه بقدر فإنه زينة فإن سال على الوجه فإنه غم و إن كثر على الرأس كان مداهنة للرئيس وفى الزعفران إنه ثناء حسن وإن ظهر له لون فى ثوب أو جسد فهو مرض أو هم وفى الضرب إنه كسوة فإن كان مكتوف فهو ثناء سوء إثنى عليه لا يمكنه دفعه ولمن يرى أن له ريشا فهو رياش وخير ، إن طار بجناحه سافر سفرا في سلطان بقدر ما علا عن الأرض وفيمن أن يده قطعت وهي معه قد أحرزها أنه يستفيد أخا أو ولداً فإن رأى أنها فارقته فإنها مصيبة في أخ أو ولد وفي المريض أنه يرى صحيح يخرج من منزله ولا يتكلم أنه يموت فإن تكلم فإنه يبرأ و فى الفأر أنها (۹) نساء عالم تختلف فإن اختلفت أو صلى عنده فاز برحمته ونال الشهادة إن طلبها و أدرك ما أمل من أمر دنياه وآخرته ومن رأى أنه فكان فيها الابيض والأسود يعانقه أو يقبله أو يقبل عضوا من أعضائه فاز بالأجر الذي يطلبه ونال من أجر العمل ما يرغبه و من فهى الليالي والأيام وفى رأى أنه أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فانه يصيبه بلاء أو سقام ويعظم بذلك أجره ويضاعف ثوابه وذكره السمك إذا عرف الانسان ومن رأى أنه وعده بالمغفرة أو دخول الجنة أو نحو ذلك فإنه لا يزال خائفا من الله تعالى مراقباً له ومن عدده أنه نساء فإذا كثر رأى الله تعالى ولم يستطع النظر إليه أور أى عرشه أوكرسيه دو نه فقد قدم لنفسه خيراً وإن رآه و کلمه عدده فه ر مال و غيمه وقد واستطاع النظر إليه أو رآه على عرشه اركر شيه قال خبر أو زيادة علم ومن رأى أنه يفر من الله وهو تعبر الرؤيا بالوقت كقوله يطلبه إن كان عابداً إنه يتحول عن العبادة والطاعة وإن كان له والديمقه ويعصيه وإن كان عبداً فإنه في راكب الفيل إنه ينال يتحول وبأبق من سيده ومن رأى كأن بينه وبين الله تعالى حجاباً فإنه يعمل الكبائر ويرتكب المراجسما قليل المنفعة فإن الآثام من رآه عبوسا أو غضبان عليه أو عجز عن احتمال نوره أوه هش أو رعد عند رؤيته أو جعل رأى ذلك في نور النهار طلق يسأل في الإقالة والتوبة والمغفرة فإنه يدل على الذنوب والكبائر والبدع والأهواء ومن رأى أن الله امرأته أو أصابه بسبها تعالى كلمه فإنه تحذير له ونهى عن المعاصى ومن رأى أنه يحدثه الله تعالى فإنه يكثر تلاوة القرآن سوء وفي الرخمة أنها إنسان ومن رأى أنه يحدثه ويفهم كلامه فإنه يسمع كلمة من سلطان أو حاكم وإن كان لا يفهم كلامه كان أحمق قذر وأصدق الرؤيا بحسب ذلك ومن رأى الله تعالى مسح على رأسه وبارك فيه فإنه تعالى يخصه بكرامته ويقربه منه بالأسحار وبالقاتلة وأصدق إلا أنه لا يرفع عنه البلاء إلى أن يموت ومن رآه تعالى على صورة والدأ و أخ أو ذى قربى ومودة وهو الأرقات وقت انعقاد و يلطف به ويبارك عليه فإنه يصيبه بلاء في بدنه يعظم الله به أجره ومن رأى أن الله تعالى اطلع على الأنوار ووقت ينع الثمر موضع أرفى بيت أو نزل في أرض أو بلد أو مكان فإن العدل يشمل ذلك المكان و يكثر فيه الخير والخصب بإذن الله تعالى و إن اطلع على مكان و هو عبوس أو معه ظلمة فهو دمار ذلك الموضع وهلاك أهله وإصابة بلاء أو شدة أو وباء ونحو ذلك من البلايا ومن رآه عند مكروب أو محبوس أو محصور
وإدراكه وأضعفها الشتاء ورؤيا النهار أقوى من رؤيا
الليل وقد تغير الرؤيا عن فإنه يفرج عنه و يكشف ما به ومن رأى أنه يسب الله تعالى فإنه جاحد لتعمته غير راض بما قسم الله أصلها با ختلاف هيئات
له من الرزق ومن رأى كأنه قائم بين يدى الله تعالى ينظر إليه فإن كان الرائى من الصالحين فرؤياه
الناس وصناعاتهم وأقدار هم رؤيا رجمة وإن لم يكن من الصالحين فعليه الحذر من ذلك وإن رأى كأنه يناجيه أكرم بالقرب وحبب من الناس وكذلك لو رأى أنه ساجد بين يدى الله تعالى ومن رأى كأنه يكلمه من وراء حجاب وأديانهم فتكون لواحد رحمة وعلى الآخر عذابا ومن حسن دينه وأدى أمانته إن كانت فى يده وقوى سلطانه وإن رأى أنه يكلمه من غير حجاب فإنه
عجيب أمر الرؤيا أن الرجل
( ۲ - نابلسي - أول ) برى في المنام أن نكبة نكبته وأن خيراً أوصل اليه فتصيبه تلك الذكية بعينها ويناله ذلك الخير بعينه وفى الدراهم إذا رأوها أن يصيبوها وفي الولاية إذا رأوها أن يلوها وفي الحج إذا رأوه أن يحجوا وفي الغائب يقدم في المنام فيقدم فى اليقظة وربما رأى الصبي الصغير الشيء فكان لأحد أبو به والعبد فكان لسيده والمرأة فكان لبعلها أو لأهل بيتها ) وحكى ) أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه وجه قاضيا إلى الشام فسار ثم رجع من الطريق فقال له ماردك قال رأيت في المنام كان الشمس والقمر يقتتلان وكأن الكواكب بعضها مع الشمس وبعضها مع القمر قال مع أيها كنت قال مع القمر قال انطلق لا تعمل لى عملا أبدا ثم قرأ فحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة فلما كان يوم صفين قتل الرجل مع أهل الشام وبلغني أن الرجل هو جابر بن سعيد الطائي ( حدث إسحق بن إبراهيم الموصلى) قال كنت عند يزيد بن مزيد فقال إني رأيت رؤيا عجيبة ودعا بما بر فقال رأيت كاني أخذت طيطوى لا ذبحه فأمررت السكين على حاقه ثلاث مرات فا قلبت ثم ذبحته في الرابعة
عمر