تعطير الأنام في تعبير المنام وبهامشه منتخب الكلام - النابلسي وابن سيرين - ط الإستقامة 01-02

عبدالغني النابلسي

Text

PDF

يريد أحبها بنفخك وأنشد بعض البغداد بيز و غلام أر . له أنه . بأشاحين وعقد من ملح تبتغى الروح فاسمع فنا بها . و شفا من ماء عين في قدح وهذه امرأة استرقت لولدها فابتغت الروح أى فى نفخ الراقي إذا نفث فى ماء من ماء العيون وأخذوا النفس من النفس وقالوا النفس نسمة يقال على فلان عتق نسمة أى عنق نفس و الله عز و جل يقول ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن الروح روح الحياة في هذه المواضع وذهب بعض المفسرين إلى أنه لك من الملائكة يقوم صفا و تقوم الملائكة صفا فان كان الأمر على ما ذكر الأولون فكيف يتعاطى على علم شيء استأثر الله عز وجل به ولم يطلع عليه رسول الله الله وقد امتحن بالسؤال عنه ليكون له شاهدا ولنبوته علما قال ابن قتيبة لما كانت الرؤيا على ما أعلمتك من خلاف مذهبها وانصرافها عن أصولها بالزيادة الداخلة والكلمة المعترضة (۷) وانتقالها عن سبيل الخير إلى سبيل الشر باختلاف الهيات و اختلاف
کتاب الله تعالى ومرة من
أحذق منه لأن فرعون يوسف الما قص رؤياه على معبرى بلده فقالوا أضغاث أحلام لم تبطل الزمان والأوقات وان رؤياه وسأل عنها يوسف عليه السلام فعبرها له فخرجت وإذا اشتبهت الرؤيا على المعبر ولم تأويلها قد يكون مرة من يعرف لها تأويلا فليأمر صاحبها إذا خرج من بيته يوم السبت أول النهار أن يسأل أى شخص يلقاء عن اسمه فان كان اسمه حسنا كأسماء الانبياء والصالحين فالرؤيا حسنة وإن كان غير ذلك لفظ الاسم ومرة من معناه و مرة من ضده ومرة من فالرؤيا غير حسنة ويحترز من الكذب فيها فقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من كذب فى الرؤبا كلف يوم القيامة عقد شعيرة ومن كذب على عينيه لا يجد رائحة الجنة وإن أعظم الفرية أن يفترى الرجل على عينيه بقول رأيت ولم ير شيئاً ، وقال بعضهم الحديث ومرة من المثل السائر والبيت المشهور احتجت أن إن الكاذب فى رؤياه مدعى النبوة كاذبا لأنه ورد في الحديث كما قدمناه أن الرؤيا جزء من أجزاء النبوة ومدعى الجزء كمدعى الكل ( وقال بعض العلماء ( ينبغى أن يعبر الرؤيا المسئول ذكر قبل ذكر الأصول أمثلة عنها على مقادير الناس ومراتهم ومذاهبهم وأديانهم وأوقاتهم وبلدانهم وأزمنتهم وفصول سنتهم . في التأويل لأرشدك بها إلى والتعبير يكون بالمعنى وباشتقاق الاسماء والميت في دار حق فما قاله فى المنام حق وكذلك الطفل الذي السبيل فأما التأويل لا يعرف الكذب وكذلك الدواب وسائر الحيوانات والطيور إذا تكلمت في المنام فقولها حق بالاسما فتحه له على ظاهر وكلام الكذاب في اليقظة كالمنجم والكاهن فكذلك قوله في المنام كذب وكلام ما لا يتكلم كالجادات اللفظ كر جل يسمى الفضل مالا آية أعجوبة وقد يقع التعبير بالمثل السائر واللفظ المبتذل كقولهم في الصائغ إنه رجل كذوب لما جرى على تناوله إفضالا ورجل يسمى ألسنة الناس من قولهم فلان يصوغ الأحاديث وكقولهم فيمن يرى أن في يديه طولا أنه يصطنع المعروف راشدا تناوله إرشادا أو لما جرى على ألسنة الناس من قولهم هو أطول يدا منك وأمد باعا أى أكثر عطاء وقد يكون التأويل رشدا أرسالها تتأوله بالضدو المقلوب كقولهم فى البكاء إنه فرح وفى الضحك إنه حزن و الطاعون إنه حرب وفى الحرب السلامة وأشباء هذه كثيرة إنه طاعون و في السيل إنه عدو في العدو إنه سيل وفى أكل التين انه ندامة وفى الندامة إنها أكلتين وفى وقد روى عن النبي صلى الله الجراد إنه جندر فى الجند إنه جراد ) وأولى ما يكون التعبير ) بالقرآن و السنة إن وجد المعير فيهما عليه وسلم أنه قال رأيت شاهدا للرؤيا كمن يرى نفسه في السفينة نجاة من الخوف قال تعالى فأنجيناه وأصحاب السفينة وكمن يرى الليلة كانا في دار عقبة بن في منامه أنه وقع في برفانه يمكر به لقوله عليه السلام البئر جبار وقد يكون التعبير بالشعر كن يرى رافع فأتينا بر طب ابن طاب غنما ترعى فأتى الذئب عليه اففرقها وقتل بعضها فان ذلك يدل على أن الطان تلك الناحية يضيع رعيته حتى فأولت عن الرفعة لنا في الدنيا يتولى أمر هم عدوه لقول بعض الشعراء : ومن رعى غنما فى أرض مأسدة ، ونام عندما تولى رعيها الاسد والآخرة وأن ديننا قد طاب فأخذ من رافع الرفعة وأخذ من رطب أبن طالب طيب الدين رحكى عن شريك بن أبي شمر قال رأيت أسناني في النوم وقعت فسألت عنها سعيد بن المسيب فقال أو ساءك ذلك إن صدقت رؤياك لم يبق من أسنانك أحد إلامات قبلك تعبرها سعيد باللفظ لا بالأصل لأن الأصل في الاسنان أنها القرابة وحكى عن بشر بن أبى العالية قال سألت محمدا عن رجل رأى كأن فيه سقط كله فقال هذار جل قطع قرابته فعبرها محمد بالأصل لا باللفظ و حكى عن الاصمعي قال اشترى رجل أرضافر أى أن ابن أخيه يمشى فيها ولا يطاً إلا على رأس حية فقال إن صدقت روباه لم يغرس فيهائى إلا حي قال وربما اعتبر الاسم إذا كثرت حروفه بالبعض على مذهب الفائف والزاجر مثل السفر جل إذا راه ولم يكن فى الرؤيا ما يدل على أنه مرض تأوله سفرا لأن شطره سفر وكذلك السوسن إن عدل به عما ينسب إليه في التأويل وحمل على ظاهر اسمه تأول فيه السوء لأن شطره سوء قال الشاعر :
وسوسنة أعطيتنيها فما كانت بإعطان لها محسنة أولها سوء فإن جئت بالا خر منها فهو
سوم
سنة