Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
والزجر عن الأعمال المهلكات إذلا يليق بالشيطان الأمر بالفحشاء وإنما إضافة أباطيل الأحلام إلى الشيطان على انه هو الداعي إليها و أن الله سبحانه هو الخالق لجميع ما يرى فى المنام من خير أو شر و أن الاحتلام الموجب للغسل مضاف إلى الشيطان وكذلك ماتره اى من حديث النفس وآمالها و تخاويفها وأحزانهاء الاحكمة فيه تدل على ما يؤول أمر رائيه إليه وكذلك ما يغشى قلب النائم الممثلى من الطعام أو الخالى منه كالذى يصيبه عن ذلك في اليقظه إذ لا دلالة منه و لا فائدة فيه وليس للطبع فيه صنع ولا للطعام فيه حكم ولا للشيطان مع ما يضاف إليه من خلق وإنما ذلك خلق الله سبحانه قد أجرى العادة أن يخلق الرؤيا الصادقة عند حضور الملك الموكل بها فتضاف بذلك إليه وإن الله تعالى يخلق أباطيل الاحلام عند حضو و الشيطان فتضاف بذلك إليه و أن الكاذب في منامه مصر على الله عز وجل وأن الرائي لا ينبغي أن يقص رؤياه إلا على عالم أبو ناصح أوذى رأى من (۳) أمله كماروى في بعض الخير وان العابر يستحب له عند سماع
الرؤيا من رائها وعند قال الله تعالى لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفي الآخرة قال بعض المفسرين يعنى الرؤيا الصالحة إمساكه عن تأويلها يراها الإنسان أو ترى له في الدنيا وفي الآخرة رؤية الله تعالى وقال عليه السلام من لم يؤمن لكراهتها و لقصور معرفته بالرؤيا الصالحة لم يؤمن بالله ولا باليوم الآخر وقالت عائشة رضى الله عنها أول ما بدى به رسول الله لا من الوحى الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق عن معرفتها أن يقول خير الصبح وروى عنه عليه السلام أنه قال لأبي بكر الصديق رضى الله عنه يا أبا بكر رأيت كأني لك وشر لأعدائك خير أنا و أنت نرقى فى درجة فسبقتك بمرقاتين فقال يارسول الله يقبضك الله تعالى إلى رحمته وأعيش تؤتاء وشر تتوقاء هذا إذا بعدك سنتين ونصفا وووى أنه عليه السلام قال له رأيت كأنما تبعنى غنم سود و تبعتها غم بيض ظن أن الرؤيا تخص الرائى فقال أبو بكر رضى الله عنه تقيمك العرب وتتبع العرب العجم وقد من الله تعالى على يوسف وإن ظن أن الرؤيا للعالم عليه السلام بعلم الرؤيا فقال تعالى ( وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ) قال خير لنا وشر له دوتا یعنی به علم الرؤيا وهو العلم الأول منذ ابتداء العالم لم يزل عليه الأنبياء والرسل صلوات الله خير اوتاه وشر نتوقاه عليهم يأخذون به ويعملون عليه حتى كأن نبواتهم بالرؤيا وحى من الله عز وجل إليهم في والخير أنا والشر لعدونا المنام وما كان قبل الني الا الله من علوم الأوائل أشرف من علم الرؤيا وقد قال بإبطال الرؤيا قوم وأن عبارة الرؤيا بالغدوات من الملحدين يقولون إن النائم يرى فى منامه ما يغلب عليه من الطبائع الأربعة فإن غلبت عليه أحسن الحضور فهم عابرها السوداء رأى الأحداث والسواد والأهوال والأفزاع وإن غلبت عليه الصفراء رأى النار
وتذكار رائيها لان والمصابيح والدم والمعصفرات وإن غلب عليه البلغم رأى البياض والمياه والأنهار والأمواج الفهم أوجد ما يكون وإن غلب عليه الدم رأى الشراب والرياحين والمعازف والمزامير وهذا الذي قالو انوع من أنواع الرؤيا عند الغدوات من قبل وليست الرؤيا منحصرة فيه فإنا نعلم قطعا أن منها ما يكون من غالب الطبائع كما ذكر و إن منها ما يكون من
افتراقه في همومه و مطالبه الشيطان ومنها ما يكون من حديث النفس وهذه أصبح الأنواع الثلاثة وهي الاضفات وإنما سميت أضغاث الاختلاطها فشبهت بأضغاث النبات وهى الحزمه بما يأخذ الإنسان من الأرض فيها الصغير مع قول التي ما اللهم بارك لأمتي في بكورها و أن والكبير والأحمر والأخضر واليابس والرطب ولذلك قال الله تعالى ( وخذ بيدك ضعنا فاضرب به العبارة قياس واعتبار و تشبيه وظن لا يعتبر بها ولا تختلف على عينها إلا أن يظهر فى اليقظة صدقها أو يرى برهانها وأن التأويل بالمعنى أو باشتقاق الأسماء وأن العابر لا ينبغي له أن يستعين على عبارة بزاجز في اليقظة يزجره ولا يعول عند ذلك يسمعه ولا بحساب من حساب المنجمين يحسبه وأن الذي لا يتمثل به في المنام محيطان رأن من رآه فقد رآه حقاً وأن الميت في دار حق فما قاله في المنام فحق ماسلم من الفتنة والآخرة وكذلك الطفل الذي لا يعرف الكذب وكذلك الدواب وسائر الحيوان الأعجم إذا تكلم فقوله حق وكلام ما لا يتكلم آية واعجوبة وكل كذاب في اليقظة كالمعجم والكاهن فكذلك قوله فى المنام كذب وأن الجنب والسكران ومن غفل من الجواري والغلمان قد تصدق رؤياهم في بعض الأحيان وإن تسلط الشيطان عليهم بالاحلام في سائر الزمان وأن الكذاب في أحاديث اليقظة قد يكذب عامة روباه وأصدق الناس رؤية أصدقهم حديثاً وأن العابر لا يضع يده من الرؤيا إلا على ما تعلقت أمثاله ببشارة أو نذارة أو تنبيه أو منفعه في الدنيا والآخرة ويطرح ما سوى ذلك لئلا يكون ضفنا أو حشواً مضافا إلى الشيطان و أن العابر يحتاج إلى اعتبار القرآن وأمثاله ومعانيه
ولا تحنث) وقال بعضهم الرؤيا ثلاثة رؤيا بشرى من الله تعالى وهى الرؤيا الصالحة التي وردت في الحديث ورؤ اتخذير من الشيطان ورؤيا - ا يحدث به المرء نفسه فرو با تحذير الشيطان هي الباطلة التي لا اعتبار لها