Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
•
الرؤيانم يفهم السائل الحواب ومنها أن يتأنى فى التعبير ولا يستعجل به و منها أن يكتم عليه رؤياه فلا يفشيها فانها أمانة ويتوقف في التعبير عند طلوع الشمس وعند الزول وعند الغروب ومنها أن يميز بين أصحاب الرؤيا فلا يفسر رؤيا السلطان حسب رؤيا الرعية فان الرؤيا تختلف باختلاف أحوال صاحبها و العبد إذا رأى في منامه مالم يكن له أهلا فهو لمالكه لأنه ماله وكذلك المرأة إذا رأت ما لم تكن له أهلا فهو لزوجها لانها خلقت من ضلعه و تأويل رؤيا الطفل لأبويه ومنها أن يتفكر فى رؤيا تقص عليه فان كانت خيرا عبر ها و شر صاحبها قبل تعبير ه ا و إن كانب شراً أمسك عن تعبيرها أو عبرها على أحسن محتملاتها فان كان بعضها خيرا وبعضها شر اعارض بينهما ثم أخذ بأرجمهما وأقواهما في الأصول فان أشكل عليه سأل القاص عن اسمه فعبرها على اسمه لما روى أن النبي قال إذا أشكل عليكم الرؤبا لخذوا بالأسماء (۲۰) وبيانه أن اسم سهل سهولة وسالم سلامة وأحمد ومحمد محمدة ونضر نصرة وسعاد سعادة وأيضا يعتبر في ذلك وكذلك إن نظر فى أمره فهو عزله ولا يلبث أن يرى مثله إلا أن يكون منتظراً ولذافاته حينئذ ما يستقبله في ذلك الوقت غلا ما وكذالور أى أنه طلق امرأته قاله يعزل ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً ما أصابه حزن ثم أتاه الفرج وأصاب مالا من حيث لا يرجو و وضع الأمير أو السلطان قلنسوته أو حلته أو قباءه أو منطقته توانيه في مديرة و إن استقبله برذون أو يغل أو حمار فهو سفر النوم ولا يته و من تأمر فى المنام من العبيد صار حرا أو عابد الا يتقيد بالدنيا ويرجع أمير نفسه ( إمام
فان استقبلته عجوز فهی دنیا
لقوله تعالى (والخيل والبغال
والحير (تركبوها وزينة ) .
سلطانه و لبسه إياه قيامه بأسباب سياسته ولبسه خفا جديدا فوز بمال أهل الشرك والذمة وعزل الوالي في
الصلاة) في المنام هو المتكفل الضا من ور مما دلت رؤيته على الخوف وربما دلت على علو القدر والرياسة والتقدم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرور مما دلت على الحاجب والولد والوالدة والأستاذة
و إن سمع في ذلك الوقت فاذا صار في المنام إما ما وصلى بالناس في جمع متوجها إلى القبلة بطهارة كاملة لا يزيد فيه و لا ينقص فان كان تعيق الغراب واحدة أو أهلا للولاية تولى أو الحكم أو التصدى لما فيه نفع الناس حصل له وربما أدخل نفسه في صمان أو تكفل ثلاثاً أو أربعاً اوستا فهو بجماعة أو شارك قرم ا يرجو منهم خير أو إن كان قد صلي بالناس إلى غير القبلة خان أصحابه وابتدع بدعة أير خير فأما الأربع في قط وربما ارتكب أمر المحظور او الناس يطلبونه به ومن رأى أنه يأمر قوما بالصلاة فانه يلى ولاية يعدل فيها بعد أن تستقيم قبلته وتتم صلاته أو بأمر قوما أو ينهاهم ومن رأى أنه يؤم مجهولين في موضع مجهول ولا يدرى ما يقرأ فهو فى شرف الموت وإن رأت امرأة أنها تؤم الرجال فانها تموت لأنه الا تصلح للإمامة فلا يكون ذلك إلى عند الموت تتقدم أمامهم وهم يصلون عليها وكذلك لو رأى رجلا أعجميا لا يحسن
منها واحدة فيبقى ثلاثة
والست خير لا يسمعها إلا
الأكابر وإن سمع ثنتين
فلا يستحب ( وحكى) عن
ابن عباس أنه قال إذا نعت الصلاة ولا القراءة أنه يوم قوما ومن رأى أنه صلى يقوم قائم و هم جلوس فإنه لا يقصر في حقوقهم ويقصرون في حقه أو تدل رؤياه على أنه يتعهد قوماً مرضى فإن صلى قاعد او هم قيام وقعود فإنه لا يقصر
الغراب ثلاثا فهو خير في أمر يتولاه فإن صلى بقوم قيام وقعود فإنه إلى أمر الأغنياء والفقراء فإن صلى بهم قاعد او هم قعود و بالفارسية ديك وإذا نعق فانهم يبتلون بغرق أو سرقة ثياب أو فقر فإن رأى أنه صلى بلال رة قوم ضعاف فإن أم الناس على الغراب اثنتين فهو شر
و بالفارسية بدع ويكره أنا جنبه أو مضطجعاً وعليه ثياب بيض ينكر موضعه ولا يقرأ في صلاته ولا يكبر فانه يموت ويصلى الناس عليه فإن رأى الوالى كأنه يؤم الناس عزل وذهب ماله و من صلى بالرجال والنساء نال القضاء بين لأنه يوم إهراق الدماء الناس إن كان أهلا لذلك وإلا نال التوسط و الإصلاح بين الناس ، من رأى أنه أتم الصلاة بالناس تمت
يقص الرؤيا يوم الثلاثاء
ولايته فإن انقطعت عليه صلاته انقطعت ولايته ولم تنفذ أحكامه ولا كلامه وإن صلى حده
والقوم
ويوم الأربعاء لأنه يوم نحس مستمر ولا يكره سائر الأيام وفي هذا القدر الذي صدرنا به کتابنا هذا غنيمة من تدبره وتأمل معانيه إذلو بسطناه لأدى إلى الإبرام والملل وأرجو أن الله تعالى أن ينفعا به ويعيذنا من علم لا ينفع وبطن لا يشبع ونفس لا تخشع ودعاء لا يسمع ومن طبع يهدى إلى طمع ومن طمع حيث لا مطمع إنه تعالى القادر على ما يشاء الفعال لما يريد وحسبى الله ونعم الوكيل الباب الأول في تأويل رؤيا العبد نفسه بين يدى ربه عز وجل فى منامه أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هرون بمكاقال حدثنا أبو يعقوب اسحق بن ابراهيم الأوزاعى قال أخبرنا عبد الرحمن بن واصل أبو زرعة الحاضري قال حدثنا أبو عبد الله التترى قال رأيت في منامي كأن القيامة قد قامت وقمت من قبرى فأتيت بدابة فركبتها ثم عرج فى إلى السماء فاذا فيها جنة وأردت أن أنزل فقيل لى ليس هذا مكانك فرج بى إلى سماء سماء في كل سماء منها جنة حتى صرت إلى أعلى عليين فنزلت ثم أرددت أن أقعد فقيل لي