Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
أخاف أن يأكله الذئب ثم قصة موسى أقبلت حتى انتهت إلى مصر فلم تدع شيئا الاحرقته وأحرقت بيوت مصر كلها ومدنها وحصونها فاستيقظ من نومه فزت مرتاعا لمجمع لها ملا عظما من قومه فقصها عليهم فقالوا له إن صدقت رؤياك ليخرجن من الشام رجل من ولد يعقوب يكون هلاك مصر وهلاك أهلها على يديه وهلا كك أيها الملك فعند ذلك أمر فرعون بذبح الصبيان حتى أظهر الله تعالى تأويل رؤياه و لم تغن عنه حيلته شيئا و ربى موسى عليه السلام في حجره ثم أهلكه على يديه عزت قدرته وجلت عظمة ثم رؤيا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه و هي ما أخبرنا أبو سهل ابن أبي الفقيه قال حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا صدقة قال حدثنا ابن جابر سلیمان بن عامر الكلاعي قال حدثنا أبو أمامة الباهلى قال سمعت رسول الله الله بقبول بينما أنا نائم إذا تاني رجلان (۱۷) فأخذا بضيعى فأخر جانی و اتيابي
موسى له وهى ما ذكر وهب أن فرعون حلم حلما قطع به و هاله رأى كأن نا را خرجت من الشام
جبلا و عرافقا لالى اصعد
الله تعالى وقطع الأذن أو فقده دليل على الفساد وربما دلت الأذن الزائدة على الإذن للإنسان فيما فقلت لا أطيقه قالا إنا ستسهله يرومه فإن كانت أذنا حسنة كان ما يرومه خير اوكثرة الآذان له فى المنام تدل على فنون العلوم أو أنه لك فصعدت حتى إذا كنت
فى سواء الجبل إذا أنا بصوت شديد فقلت ما هذه
لا يثبت على حالة واحدة وربما دلت الأذن على ما يعلق فيها من المصوغ فإن صارت أذنه أذن شيء من الحيرانات زال عنه منصبه و نقصت حرمته أو تبلد ذهنه فإن رأى أنه يجعل أصبعيه في أذنيا دل على موته مبتدعا و إن كان الرائي على بدعة وضلالة ورأى أنه يجعل أصابعه في أذنيه دل على موته وتصميمه على الترك الأصوات فقالوا هذا لما هو مرتكبه أو يصير مؤذنا و أذن الملك جاسوسه والاذن دالة على ما يوعى فيه من كيس او صندوق أو خزانة فما حدث الأذن من زيادة أو نقص كان عائدا على ما ذكرناه من ذلك وقبل الأذن امرأة الرجل أو ابنته أو غيرها ويفارقها وإن رأى أنه نقص منها شي. فانه يحدث في واحدة منها وإن رأى أنه
عراء أهل النار ثم انطلق ابي فاذا قوم مغلقى بعراقيبهم مشقفة تسيل أشداقهم
زاد فيها فهى زيادة في حالهن ومن رأى أنه صحيح السمع فهو دليل على فهمه وعلمه وصحته وديانته ويقينه دما فقلت من مؤلاء قال فمن رأى أنه أصم فانه فساد في دينه ومن رأى أن له نصف أذن فان امرأته تموت ومن رأى أن أذنه
مقطوعة ولم يعلم أحد فان إنسانا يخدع امرأته أو بنته فاز عادت صحيحة كما كانت فانها يتو بان ويرجعان هؤلاء الذين يفطرون إلى الصلاح ومن رأى أنه يأكل من وسخ أذنيه فانه يأتى الغلمان ومن رأى أن له أذنا و احدة فانه يموت قبل تحلة صومهم فقلت قريبا فإن رأى كأن في أذنه خاتما معلقا فانه يزوج ابنة وتلد ابنا وقيل الأذن الدين فمن رأى كأنه حشا خابت اليهود والنصارى أذنيه شي. دلت رؤياه على الكفر و من رأى أن له آذانا كثيرة فانه يعرض عن الحق ولا يقبله وقيل إنه إذا قال سليمان فلا أدرى رأى له آذا با متشاكلة سمع أخبارا سارة وإذا لم تكن متشاكلة حسانا سمع أخباراً كريهة ومن رأى أشيء سمعه أبو أمامة عن كأن في أذنيه عينين فانه يعمى والأشياء التي يعاينها بعينه ي معها بأذنيه وقيل من رأى أن له آذانا كثيرة النبي صلى الله عليه وسلم فذلك محمول لمن أراد أن يكون له إنسان يطيع، مثل المرأة والأولادو المماليك أما الأغنياء فانها تدل على أوشي. قال برأيه قال ثم أخبار تأتيهم محمودة إذا كانت الآذان - سانا أشكالا و إلا فانها أخبار مذمومة وأما المماليك وأصحاب انطلقا بي فاذا بقوم أشد منهم الخصومات المدعى عليهم فانها تدل على أن عبوديته تدوم ويسمع ويطيع وتدل للتدعى أن الحكم انتفاخا و انتنهم ريحا كأن يلزمه (أصبح) هى المعينة للإنسان على دنياه من صناعته وعلى أخراء من الأمر بالمخروف و النهي ريحهم المراحيض فقلت من هؤلاء قال . ولاء الزانون عن المنكر والأسبع في التأويل أولاد وأزواج وآباء وأمهات والمال والدواب والالملك والصناعة
فمن رأى أن أصابعه زادت زيادة حسنة دل على الزيادة فيما ذكرناه ونقص من دلت عليه
أحمد
عن
والزواني قال ثم انطلقاني
فاذا بغلمان امبون بين نهرين (۳) نابلسي - أول) فقلت من هؤلا . قال هؤلاء ذرارى المسلمين ثم شرف بي شرفا فاذا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم فقلت من هؤلاء قال هؤلاء زيد وجعفر و ابن رواحة ثم شر فابي شرفا آخر فاذا بنفر ثلاثة قلت من هؤلاء قال هؤلاء ابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وهم ينتظرونك (وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن ابراهيم قال حدثني على بن محمد الوراق قال حدثنا بن نصر قال أخبرنا يوسف بن بلال عن محمد بن مروان الكلبي عن أبي صالح . ابن عباس قال سحر رسول الله وأخذ عند عائشة فاشتكى لذلك رسول الله الله حتى تخوفنا عليه فبينما هو بين النائم واليقظان إذا ملكان أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه يقول الذى عند رأسه الذى عند رجليه ما شكواه ليفهم عنها لا قال طب قال من فعله به قال لبيد بن الأعصم اليهودى قال أين صنعه قال في بئر ذروان قال في دواؤه قال يبعث إلى تلك لبير فينزح ماؤها ثم ينتهى إلى صخرة فيعاتها فاذا فيها و ترفى كربة عليها أحد عشرة عقدة فيحرقها فييرا إن شاء الله تعالى أما إنه إن بعث إليها استخرجها قال فاستيقظ
محمد