Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0110311 | |||
| 2 | KTBp_0110311 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0110311 | |||
| 2 | KTBp_0110311 |
قرارتك السبعة الحاسمة ١٥٧
يُفترض أن يحققه "روبي"، ولكن كان من المقرر لـ "هيلين" أن تكون نجمة كبرى من نجوم هوليوود كما كانت والدتها تريد لها. وعندما كانت "هيلين" في سنواتها الأولى كانت والدتها تعيد غسل ملابسها وكيها أثناء نومها في فترة الظهيرة - وأعتقد أن ذلك كان بهدف أن تعد ابنتها إن ظهرت فرصة زيارة أحد كبار مخرجى هوليوود بيتهم فى الظهيرة، وبعد ذلك كانت تتلقى دروساً في كيفية الحديث يومى الإثنين والأربعاء وتغنى دروس الموسيقى الثلاثاء والخميس، ثم تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية أو الباليه أو الرقص على أطراف الأصابع باقى أيام الأسبوع، ومع تقدم سنوات دراستها كانت تتغيب بانتظام عن عدد من الاختبارات والحصص الدراسية وذلك لأنها - وعلى حسب كلمات والدتها - "المرشحة الأولى لأحد الأدوار في ذلك المسلسل التليفزيونى" ، ومع ذلك كانوا يسافرون إلى كاليفورنيا لتؤدى "هيلين" اختبار أداء لدور آخر ، والخلاصة هنا هى أن والدى "هيلين" كانا قد حددا لها كل قراراتها منذ أن كان عمرها عشر دقائق.
يومى
وبوسعك أن تخمن بقية القصة. إن الوالدات لا يأخذن باعتبارهن دائماً أن بناتهن قد يغيرن السيناريو الذى كتبنه لهن ، ولكن البنات عادة ما يفعلن ذلك. وعلى الرغم من أن "هيلين" استطاعت الحصول على بضعة أدوار صغيرة في أعمال فنية متفرقة وحصلت على بعض "الاتصالات" مع بعض المشاهير في مجال السينما إلا أنها شعرت بملل كامل من المجال على المستويين الانفعالي والبدنى عندما بلغت الحادية عشرة ، وبدا الحال كما لو كانت روحها وجسمها لم يعودا يتحملان الصراع الناتج عن معيشتها حياة كاذبة.. لقد كانت ذاتها الحقيقية تصرخ طالبة التحرر.
ولكن من كانت "هيلين" في حقيقتها؟ إنها لم تكن تستطيع أن تسمح لنفسها بأن تتمرد على أمها تمرداً علنياً واضحاً.. تذكر قائمة الحاجات التي ناقشناها من قبل . إن الثورة الكاملة لها ضد والدتها سيعرض حاجات "هيلين" للبقاء على قيد الحياة، وللأمان والحب للخطر، ولذلك كان تمردها تمرداً داخلياً. وفي نفس هذا الوقت تقريباً أدركت والدتها أنها قد فقدت سيطرتها على حياة ابنتها وبدأت عادة المخدر تأخذ طريقها إلى الفتاة، وبمعنى آخر لم