Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0028530 | |||
| 2 | 02_0028531 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0028530 | |||
| 2 | 02_0028531 |
عامر بن صعصعة في بلادهم ، وكلهم لم يكن لهم حظ تبنى هذه الدعوة المباركة فردوه ردا قبيحاً وسخروا منه ومما كان يعرض عليهم ، واشترط عليه بنو عامر أن يجعل الأمر لهم من بعده مقابل تأييدهم له ، فأجابهم بقوله : الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء (١٤٠)
قال ابن إسحاق : فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك من أمره كلما اجتمع له الناس بالموسم أتاهم يدعو القبائل إلى الله وإلى الإسلام ويعرض عليهم نفسه وماجاء به من الله من الهدى
والرحمة .
وهو لا يسمع بقادم يقدم مكة من العرب له اسم وشرف إلا تصدى له ، فدعاه إلى الله ، وعرض عليه
ما عنده (١٤١)
وفي موسم
|
السنة الحادية عشرة من البعثة لقى رهطاً من الخزرج فقال لهم : من أنتم ؟ قالوا : نفر من . ، قال : أمن موالى يهود ؟ قالوا : نعم ، قال : أفلا تجلسون أكلمكم ؟ قالوا : بلى فجلسوا معه ، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام ، وتلا عليهم القرآن
الخزرخ
فشرح الله صدورهم للإسلام ، وتذكروا تهديد اليهود لهم بظهور نى آخر الزمان ، وأنهم سيتبعونه ويقتلونهم معه قتل عاد وإرم ، وقال بعضهم لبعض : تعلمون أنه للنبي الذي تهددكم به يهود ، فلا يسبقنكم إليه ، فأجابوه فيما دعاهم إليه (١٤٢)
وانصرفوا إلى المدينة وقد آمنوا بالله ورسوله ، وقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم : إنا قد تركنا قومنا ، ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم ، فعسى أن يجمعهم الله بك ، فسنقدم عليهم وندعوهم إلى ، ونعرض عليهم الذى أجبناك إليه من هذا الدين ، فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز
أمرك
منك (١٤٣)
وفى هذه السنة نفسها هاجر أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي إلى المدينة بعد قدومه من الحبشة ، فكان أول مهاجر من أهل مكة إلى المدينة المنورة (١٤٤)
الإسراء والمعراج :
جاء ذكر الإسراء والمعراج فى القرآن الكريم وفى الأحاديث الصحيحة ، والموضوع بطوله ذكر في
الصحيحين وفي كتب السيرة .
(١٤٠) ابن هشام (٥١/٢)
( ١٤١ ) المصدر السابق نفسه . ص : (٥٢).
(١٤٢ ) المصدر السابق نفسه ص ( ٥٥ ) .
(١٤٣ ) نفس المصدر السابق . (١٤٤) نفس المصدر السابق ص (۸۰) .
٤٧٩