Text

PDF

طهران
«مدينة الأشجار المنبسطة»، وكان يعيش سنة ۱۷۲٥ ولكنه فر إلى مازندران عند في طهران في ذلك الحين بكلربك (gran اقتراب الأفغان ويذكر الكتاب الأوربيون أن طهران قاومت هذا الغزو، Capo di Provincia يمتد سلطانه حتى وفقد أشرف كثيرا من رجاله فيروزكوه. وقدر السير توماس هربرت
Thomas Herbert سنة ١٦٢ عدد بيوت
طهران بثلاثة آلاف بيت
الأفغان
Krusinski كتابه المذكور، ص ۳۵۱؛ La
Hist. de Perse :Mamye Clairac سنة
،۱۷۵۰
ج۲، ص
، Hanway ٢٥٠
ص ٢٣٤)، وسقطت طهران بعد ذلك
بفترة من الزمن على الرغم من المحاولة أقام الشاه حسين الصفوى عشية الواهنة التي بذلها فتح علی خان فاجار الغزو الأفغاني بمدينة طهران، وبها لتخليص المدينة انظر) Olivier جـه، ص استقبل درى أفندى سفير السلطان ۸۹؛ مرآة البلدان). وجاء في هذا أحمد الثالث (في مستهل عام ۱۷۲۰؛ المصدر أن تاريخ إقامة بابی «دروازه ی
انظر Relation de Dourri Efendi
س
١٨١٠). وبهذه المدينة أيضا طرد دولة» و«دروازه ى أرك يرجع إلى هذه الفترة، لأن الأفغان كانوا حريصين الصدر الأعظم فتح علی خان اعتماد
الدولة (المعروف باسم Athemat عند على تأمين طرق انسحابهم، ويشير المرجع بطبيعة الحال إلى الأبواب الأوروبيين وسملت عيناه مما عجل القديمة التي تحمل هذه الأسماء. بالانقلاب. انظر Krusinski نشره Du
Hist. des révol. de perse Cerceau سنة
وبعد هزيمة أشــــرف عـند ١٧٤٢ ، جـ ١ ، ص (٢٩٥) وما إن عاد مهماندوست في ٦ من ربيع الأول سنة الشاه حسين إلى أصفهان (أول يونيه ١١٤١ ( ٢٠ سبتمبر سنة (۱۷۲۸) قتل عام ۱۷۲۱ La Manye Claire جا، الأفغان في طهران أعيانها ثم غادروها ص ۲۰۰) حتى فقد عرشه، ونزل إلى أصفهان. وقد انقض الأهلون على طهماسب الثاني بطهران في أغسطس زاد الجيش الذي خلفه الأفغان وانفجر
دائرة المعارف الإسلامية
٦٩٤١