Text

PDF

الطيوخوس
ا نطيوخوس
يبدل عبادة الله بعبادة اصنام اليونان محبط مسعاه بالثورة انطيوخوس السادس الملقب ديونيسيوس او باخوس | التي قام بها منائياس المكابي واولاده . وفي تلك الاثناء وهو ابن سكندر بالاس المختلس من زوجيه كليو بطرا سار انطيوخوس بعساكره الى الشرق نحو برئيا وأرمينية وكان يدعي انه من سلالة انطيوخوس ثيوس . بقي في بلاد | ثم بلغه ان في عيلام هيكلاً لنانيا اي شهوة النساء دانيال العرب بعد وفاة ابيه سنة ١٤٦٠ ق. م وسنة ١٤٥ جعله ۳۷:۱۱) مملوها اشياء نفيسة ثمينة وتحنّا اهداها اليه تريفون احد القواد الذين كانوا في عسكر ابيه مناظرا الاسكندر فعزم على نهبه فصادف فشلاً. ومع انه لم يلق الموت لديمتريوس نيقاتور في تخت سورية مع انه كان لم يزل في ساحة القتال كابيه كانت تلك الحادثة سبباً لتعجيل حدثا ) امك ٥٤:١١ ) فتمكن تريفون من الاستيلاء على منيته. فسار الى بابل ومنها الى تابي في بلاد فارس ووقع انطاكية (امك ٥٦٠١١ ) وخضع معظم سورية فيما بعد الرعب في قلبه وكان ضمين يونجه توبيخاً شديدًا والمخاوف الانطيوخوس وساحه على ذلك يوناثان وكان قد ثبته في تمزق فؤاده فتوفي سنة 1٦٤ ق.م. وكان قد بلغه نجاح رئاسة الكهنوت ) امك ٥٧:١١) ووجه اليه ولاية يهوذا المكابيين في اورشليم وتمكنهم من ارجاع عبادة الله الى الهيكل فانه فتح عسقلان وغزة وتقدم في البلاد غازيا حتى دمشق فبلغ نهايته ولامعين له (دانيال ٤٥٠١١) . ويقال ان امك ٦٠٠١١-٦٢) وكسر بعد ذلك جيش ديمتريوس الداء الذي اصابة هو داء الكلب ولذلك صحف رعاياه في حاصور ( امك ٦٧:١١) قرب قادش ورده مقهورا لقبة عمدا فقالوا ايمانس با بدال الفاء ميما ومعناه الكليب حين حاول استرجاع فلسطين ) امك ٢٤:١٢) ولما انطيوخوس الخامس او باتور وهو ابن انطيوخوس حصل تريفون على الساعة الكبرى بالنيابة عن الرابع المقدم ذكره خلف اباه سنة ١٦٤ ق . م غير انه كان لم انطيوخوس جاهر بعزمه على اختلاس الملك ولتسهيل بزل حدثا وكان وصية ليسياس ( أمك ٢٢:٢ الخ و ٦ ١٧) ذلك غدر بيوناثان وقتله سنة ٤٣ ١ ق . م ثم قتل بعك مع ان اباه اقام لذلك رضيعه فيلبس وهو على فراش الملك الشاب وجلس على تخمت الملك وصفت له الايام الموت ( امك ١٤٠٦ وما بعده و ٣ مك ٢٩٠٩) . وبعد ولم يكن من يعارضه جلوسه بمدة قصيرة زحف على اورشليم بجيش جرار لنجدة انطيوخوس السابع الملقب سيد يتس ومعناه الصياد الحامية السورية وكان يهوذا المكابي قد ضايقها وكان معه وهو ثاني اولاد ديمتربوس الاول . تزوج كيو بطرا زوجة - مستشاره ليسياس ( أمك ١٩٠٦ الخ) فدفع يهوذا الى اخيه ديمتريوس نيناتور لما اسم ماريدانس الاول بيت زكريا واخذ بيت صور بعد دفاع شديد (امك ( ارشاك السادس) ملك برئيا سنة ١٤١ ق. م . واستولى على | ٠٢١٦ وكان الجيش اليهودي الذي في الهيكل الملك سنة ١٢٧ ق . م بعد ان طرد تريفون المختلس وفي أول عازما على الاستسلام غير ان ليسياس اقنع الملك ان الامر عقد مع شمعون معاهدة موافقة له ، وكان شمعون يعقد الصلح في الحال ويتقدم لملاقاة فيلبس الذي كان قد رئيس الكهنة والشعب معا فلما قوي ورأى نفسه في غنى رجع من بلاد فارس واستولى على انطاكية (1) مك عنه نقض ما كان قد عامه به وطلب ان تدفع اليه ٥١٦ الخ) فلم يطق فيلبس المقاومة فانكسر بمدة وجيزة القلاع التي في ايدي اليهود او تؤدى له قيمتها فضة قلم غير ان انطيوخوس وليسياس وقعا في السنة التالية يجبة شمعون الى طلبه فغاظه ذلك فارسل اليوجيسا تحت امرة (سنة ١٦٢ ق.م) في قبضة ديمتر يوس سونر بن سلوقيوس فندا بيوس فنل في موقع حصين في قدر ون قرب اشدود فيلوباتر فقتلها . لان انطيوخوس ابيفانس كان قد تعدى ودوخ البلاد المجاورة لها . و بعد ان استظهر ولدا شمعون عليه وظلمه (۱) مك ٣٠٧ ٤ وامك ٢١:١٤) على قند ابيوس وهدما البروج التي بناها زحف انطيوخوس )