Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0031999 | |||
| 2 | 01p_0031999 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0031999 | |||
| 2 | 01p_0031999 |
ابراهیم بک
ابراهيم فوزی
•
فلسطين والشام وعبر جبال طوروس حتى وصل الى كوتاهية كان خطيبا مفوها وناقدا جريئا ، شغل منصب المستشار القضائي ) ۱۸۳۲ - ۳۳ ) وحينما تجدد القتال ۱۸۳۹ بين المصريين والترك للباب العالى حتى ۱۹۰۸ اشترك عضوا أو رئيسا في أكثر من ثلاثين انتصر ابراهيم في معركة نزيب الفاصلة ) يونية ١٨٣٩ ) ولكن الدول لجنة من اللجان التي تصوغ المعاهدات السياسية وتحل المعضلات الأوربية حرمته من فتوحه وأكرهته على الجلاء عن جميع الجهات التي القانونية . زج ابراهيم حقى بنفسه في ميدان السياسة وانتصر للآراء كان قد فتحها عين ابراهيم في ۱۸۳۸ نائبا عن أبيه في حكم الحديثة . تولى منصبى وزارتى المعارف والداخلية ، عين سفيرا في روما مصر ، ولكنه توفي في نوفمبر من العام نفسه . المصدرا أعظم ( ۱۹۱۰ - ۱۹۱۱ ) . له مؤلفات كثيرة في القانون
ابراهيم بك :
·
>
؟ - ١٨١٥ / ١٨١٦ ) واحد من كبار تفوق في اهميتها ما كتبه فى التاريخ منها « تاريخ القانون الدولى . أمراء المماليك في مصر ، كان رقيقا جركسيا • اشتراه الأمير محمد و « التاريخ العام ، وأعظم مؤلفاته « القانون الاداري » • ابو الذهب ثم اعتقه وزوجه من أخته ، ثم أصبح أحد البكوات الأربعة ابراهيم سهلون : بن سلیمان سهلون اليهودى الضارب والعشرين زاد نفوذه في اثناء حكم محمد أبو الذهب أصبح دفتر دارا
) ۱۷۷۳ ) ثم شيخا للبلد ، ولما مات أبو الذهب في عكــــا
بالكمان ( ١٨٤٨ ۱۹۲۰ ) ، وهو من الحذاق المصريين الذين ظهروا ورث في القرن ۱۹ ونبغوا فى مزاولة آلة الكمان ، تعلم هذه الصناعة عن ابراهیم ثروته و نفوذه . اقتسم ابراهيم حكم مصر مع مراد بك أحد حسن الجاهل ، كان أبوه من العازفين على آلة القانون . صاحب بكمانه امراء أبي الذهب أيضا ، قصار ابراهيم شيخا للبلد يقوم بالشئون فرقة المغنى الكبير عبده الحامولى زمنا طويلا وله تسجيلات كثيرة معبأة الإدارية ، بينما كان يقوم مراد بشئون الجيش . ظل حكمهما المشترك قائما حتى مجيء الحملة الفرنسية الى مصر ۱۷۹۸ فر بعد مزاولة تلك الآلة
هزيمة المماليك في معر ركة امبابة الى سورية ، ثم عاد الى مصر مع جيش
عثماني ودخل القاهرة ۱۸۰۰ . ولما انتصر الفرنسيون عرب ثانية
•
بعد جلاء الجيوش الفرنسية عن مصر ، عاد ثانية، وبعد مغامرات وكل
على اسطوانات ، من نظم جميع مقامات الألحان ، تدل على براعته في
•
-
ابراهیم عبود : ( ۱۹۰۰ ) رئيس جمهورية السودان والقائد الأعلى للقوات السودانية المسلحة ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، ولد بشرقي السودان من قبيلة الشايقية ، التحق بقسم
اليه الوالي محمد على منصب شيخ البلد - في أثناء مذبحة المماليك كان الهندسة بكلية جوردون بالخرطوم ١٩١٤ ، ولما تخرج ۱۹۱۷ دخل
ابراهيم مع ولده في طره
•
و فشلت محاولته في توحيد صفوف الكلية الحربية ورقي ملازما ثانيا ۱۹۱۸ والتحق باحدى الكتائب
•
(١٩٢٥ -
المماليك ضد محمد على، ورفض محاولة محمد على الصلح ۱۸۰۹ ، فر السودانية بالجيش المصرى ، عمل مهندسا عسكريا (۱۹۱۸ اتباعه الى دنقلة حيث توفى ، ثم جلبت زوجته رفات جثمانه الى ولما تكونت قوة الدفاع السودانية نقل اليها ۱۹۲٥ ، تدرج في الوظائف
مع
القاهرة
(17EA -
العسكرية وعين اركان حرب سلاح الهجانة ١٩٤٨ ، أصبح كبير ضباط
ابراهيم بن أحمد : (١٦١٥ ، أحد سلاطين آل عثمان أركان حرب قيادة الدفاع السودانية ١٩٥٢ وكان أول سوداني يشغل ابن السلطان أحمد الأول ، ترك أمر تصريف الدولة في السنوات هذه الوظيفة ، رقى الى رتبة لواء بعد سودنة قوة الدفاع ١٩٥٤ وعين الأولى من حكمه في يد وزيره القدير قره مصطفى ، ثم قطع رأسه مساعدة للقائد العام تقلد القيادة العامة للجيش السوداني ١٩٥٦ ، نتيجة الدسائس القصر ( ١٦٤٤ ) • وقع ابراهيم تحت نفوذ محظياته تولى السلطة على رأس حكومة عسكرية لحكم السودان (نوفمبر ١٩٥٨) وخلصائه وتمكن جنجى خوجه حسين أن يسيطر عليه ، استنفدت بمعاونة لفيف من الضباط ، وبالرغم من حدوث عدة محاولات لانقلابات شهوات السلطان موارد الدولة وسامت أحوالها ، جهز حملة ضــــــــد عسكرية متتالية فقد استطاع التغلب على الموقف والتمسك بإدارة دفة
جمهورية البندقية واستولى على خانية في كويت ، هزم الترك في الحكومة باعلانه حالة الطواري أوقف العمل بالدستور ، والفي الماشيا واستمرت حروبه حوالي ربع القرن فانهكت قوى الدولة
رجال الانكشارية ضده يعاونهم العلماء وشيخ الاسلام
(١٦٤٨) ثم شنق .
•
•
ثار البرلمان
وقضى على نشاط الأحزاب السياسية ، ومنع المجالس المحلية
المزيد من السلطة وحرية العمل ، وتحسنت الأحوال الاقتصادية
بالسودان في عهد حكومته، ونفذت عدة مشروعات صناعية
•
•
ابراهيم بن غنائم : ( القرن ۱۳ م ) مهندس عربي مشهور من ابراهيم الفزاري ، ابو اسحق ابراهيم بن سامورا :
أعماله قصر «الأبلق» وضريح السلطان الظاهر بيبرس بدمشق المشيد
١٢ م
ت ۷۷۷)
.
اول فلكي عربي صنع الاسطرلاب وكتب عنه وعن التقويم وكان يعقوب بن لطارق و محمد بن ابراهيم الغزارى على علم بالرياضيات قابل الأول في بلاط المنصور فلكيا هنديا يدعى كانهه ، رغيه في كتاب السادهانت فأمر محمد بترجمته .
•
ابراهيم بن المهدى : (۷۷۹ - ۸۳۹ م) ابراهيم بن الخليفة المهدى الهندسية ویکنی « أبا اسحق ، ، أشهر أولاد الخلفاء ذكرا في الغناء واتقنهم صنعة ، ومن أعلم الناس فى ذاك الوقت بالنظم والايقاع ، من المعدودين فى طيب الصوت خاصة ، ولكنه كان اذا غنى الغناء القديم ابراهیم فوزی )
) ، قائد مصری عمل بالسودان،
من الأوائل في الأدوار الطوال حذف كثيرا من نضمها وخلفها ، وقد عيب عين مديرا لاقليم بحر الغزال ومديرية خط الاستواء (۱۸۷۷) ، نقل
عليه ذلك
•
له
اسحق الموصلي مجادلات كثيرة في اصول النغم مع
والايقاع لم تكن لتنقطع حتى أفنيا العمر في تنازعهما.
•
•
مثل أمام لحكمدارية السودان ثم رجع لمنصبه الأول - أعيد إلى مصر
المحكمة العسكرية في أعقاب الثورة العرابية ( ۱۸۸۲ ) وجود من القابه ابراهيم حتى باشا : ١٨٦٣٠ - ) صدر اعظم تركی و قانونی وأنواطه ، ثم عفى عنه، وصحب جوردون إلى الخرطوم ، وتولى قيادة تلفى العلم بمدرسة الادارة بالاستانة عين مترجما بقصر السلطان ، ولما سقطت الخرطوم أسره المهديون ، وانتصر على المهديين
•
حاميتها
·
الف
عبد الحميد ( ۱۸۸۳ - ١٨٩٤ ) ، درس القانون وحصل على كرسي وسجنوه أعواما حتى أنقذه الجيش المصرى ) سينمبر ۱۸۹۸ ) التاريخ بمدرسة الحقوق ، ثم أضيف اليه كرسي القانون الدستوري. السودان بين يدى جوردون و كتشنر وشمل مذكراته في أثناء الأسرء