Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0031999 | |||
| 2 | 01p_0031999 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0031999 | |||
| 2 | 01p_0031999 |
ابن الرومي
۱۷
ابن الساعاتي
جيدة
المهاجرة من مصر . الغيروان ( ١٠٥٧ ) ، انتقل مع المعز الى المهدية الجرب، والتهاب التامور والأذن الوسطى ، وأورام الحيزوم ، وشرح وعند وفاة المعز ( ١٠٦٤ ) رحل الى صقلية . له شعر حسن ، ورسائل استخراج حصى الكلية ، وفتح القصبة الهوائية، والتغذية الصناعية عن طريق الحلقوم أو الشرج، وأشاد بأهميتها ، وانحصرت فلسفته وتصانيف في التاريخ والنغة والشعر والنقد : اشتهر منها العمدة في صناعة الشعر ونقده » . عالج فيه مكانة الشعر عند في أن التجربة خير مرشد . وقد ترجم كتابه الى اللاتينية ( ١٤٩٠ )، ، استمر حتى نهاية القرن ۱۷ . وبجوانب من العروض والقوافي وأثر فى الطب الأوروبي أثرا بليغا ابنه ابو بكر محمد ( المتوفى ۱۱۹۸ ) ، يلقب بالحفيد ، خدم الموحدين ابنه
•
•
•
العرب والنواحي البلاغية
وعرف ببعض الشعراء
ابن الرومي ، على بن العباس بن جريج (جورجيس) : طبيبا
شاعر
·
(497 - APT,
•
ولد ومات ببغداد
•
وخلف رسالة عن طب العيون ، وكان أديبا شاعرا
•
. من أب رومي، وأم أبو عبد الله محمد بن الحفيد ( المتوفى ١٢٠٦ ) عمل طبيبا في بلاط . والناصر الخليفتين الموحدين : المنصور
•
وكان حــــــــــاد نظم الشعر صغيرا ، فاتخذه أداة تكسبه فارسية
•
المزاج، مقتل الطبع ، متشائما ، متطيرا ، متشيعا ، متأثرا بالمنطق ابن زولاق ، الحسن بن ابراهيم
•
. ( ۹۹۷ - ۹۱۹ )
:
کثر انتاجه
·
و تنوعت أغراضه، وطالت قصائده، اذ كان مبتكر مؤرخ مصرى، عاصر الدولتين الاخشيدية والفاطمية ه اتمام أخبار أمراء مصر » ، للكندى ، « وسميرة
•
له مؤلفات هامة:
يغوص على المعاني النادرة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه ، ويحسن منهـ بناء قصائده، فتأتي محكمة الرصف ، مرتبطا بعضها ببعض وحدة ظاهرة. وجمله اهتمامه بالمعاني يقصر في الفاظه، فيأتي بها سهلة ابن زیاد بن ابيه : .... كان من الأمراء في عصر المأمون الذي وثق به ،
، ذات المعز لدين الله ، و « العيون الدعج في حلى دولة بني طنج » . أول من ملك اليمن من بني
•
فاتی زیاد
•
(109 -
•
فوجهـــــــــه
وحضرموت
. وعنى بقوافيه مبتذلة أحيانا، كما جعله لا ينقع عبارته ببعضها من حروف مهجورة، والتزم في بعضها ما لا يلزم ، فمهد الى اليمن واليا عليها ( ۸۱۸ ) لتهدئتها . أخضع تهامة ، واختط للمعرى - عرف بهجائه الذي لم يترك أحدا من كبراء عصره وشعرانه. زبید ( ۸۲۰ ) ، وجعلها دار ملكه، وعظم أمره في عدن وعمد فيه الى الصور الساخرة. والاقذاع، كما عرف بوصفه للطبيعة واليمن كلها ، وامتد الى الحجاز توفی بزبید ( ٦٤٨ - ٦٨٦ ) وال ، ورسم لها الصور المتحركة ابن زياد عبيد الله بن زياد بن أبيه التي كان عاشقا لها ، فأحياها في شعره الملونة المفصلة ، معتمدا على التشخيص والتجسيم والوهم وله فاتح خطيب ولد بالبصرة ولاه معاوية خراسان ، ففتح فيها ، دیوان كبير . يعجب به المستشرقون أكثر من الشرقيين ، لما بينه وبين وحارب حرب الأبطال . ثم أمره معاوية على البصرة . اشتد على أهلها وخطبته الأولى فيهم معروفة . اشتد على الخوارج . كانت فاجعة الحسين
الشعراء الغربيين من شبه . وللعقاد دراسة وافية عنه . ابن زمرك ، محمد بن يوسف : ۱۳۳۳ - ۱۳۹۰ ) . وزیر من
على يده
•
•
•
ولما مات يزيد بايــــــــــه ايام يزيد بن معاوية
كبار الشعراء والكتاب بالاندلس ، ولد بغرناطة ، وتتلمذ للسان أهل البصرة ، ثم وثبوا عليه ، فاستخفى حتى لحقه الأشتر يطلب الدين بن الخطيب جمله الفني بالله ثار الحسين ، وقتله في الموصل في ) خازر ) . وكان خصومه يعيرونه صاحب غرناطة ، كاتم سره
•
نكب ، ثم أعيد إلى مكانته . فأساء إلى بعض رجال الدولة داره رافعا المصحف، وقتل معه خدامه وبنوه وكان قد
•
•
جمع
قتل في بامه سعي في
ابن زيدون ، احمد بن عبد الله : ( ۱۰۰۳ – ۱۰۷۱ ) ، شاعر،
السلطان
وكاتب ، ووزير
ولد بقرطبة ، لأب قاض ، من أسرة عربية الأصل.
استاذه لسان الدين ، حتى قتلوه خنقا ، فلقى جزاءه . ابن الأحمر شعره وموشحاته في مجلد ضخم ، رأه المقرى ونقل عنه درس الأدب واللغة والأخبار، واتصل بابن جهور أمير قرطبة ،
•
كثيرا في كتابه «نفح الطيب» ابن زنبل المحلى الرمال: (؟
نشي
- ١٥٧٢ ) . منجم ومؤرخ
+
فاتخذه وزيرا ، ثم كاده ابن عبدوس ، فحبسه ، ففر واختفى . ثم اتصل بابنه أبي الوليد ، ولكن الدسائس تجددت ، نهاجر الى
بمصر . اشتغل في نظارة الجيش في أوائل العهـ اشبيلية ، فكتب ووزر للمعتضد والمعتمد ، وأبعمان الأخير على فتح ومات بأشبيلية . أحب ولادة بنت المستكفى ، فكانت تقربه
العثماني . له ه الدرة اليتيمة في تاريخ مصر القديمة ، ، و « تحفة قرطبه الملوك والرغائب لما في البر والبحر من العجائب والغرائب .
•
•
. وصور الشاعر هذه الأحوال مدة ، وتقرب غريمه ابن عبدوس أخرى
•
•
ابن زهر : اسم أسرة من العلماء في شعره، المتصف بالعذوبة وتوفر النغم الموسيقى والسهولة نشأت بالاندلس ، وتبغ شهر غزله واستعطافه خاصة بعض أفرادها في علوم الطب • رأسها محمد بن مروان ( المتوفى كما شهر من نثره الكثير رسالتاه : ابنه أبو مروان عبد الملك ، طبيب مشهور ، مارس الطب «الجدية» التي استعطف بها ابن جهور في أثناء سجنه ، و «الهزلية» بالقيروان ، ثم بالقاهرة، ثم بالأندلس حيث ذاع صيته ، ابنه ابو العلاء التي كتبها على لسان ولادة، يسخر فيها من ابن عبدوس ويهجوه ، زهر ( المتوفى ۱۱۳۰ ) ، كان نابغة في تشخيص الأمراض ، دخل في فقد ملأهما بالاشارات ، والأسماء التاريخية ، والأمثال ، والأبيات فكان لهما قيمتهما الأدبية والعلمية المقتبسة ، وأجاد صوغهما خدمة المعتمد بن عباد فى اشبيلية. ولما قضى يوسف بن تاشفين على دولة بنى عباد ) ١٠٩١ ) ، أدخل أبا العلاء في خدمته ، واستوزره والتاريخية • ديوانه مطبوع ابنه ابو مروان عبد الملك ( المتوفى ١١٦١ ) . وهو أشهر افراد ابن الساعاتي بهاء الدين على بن محمد (۱۱۰۸ - ۱۳۰۸). شاعر ، ولد ونشا بدمشق صحف نساخ العصور الوسطى، الأوربيون ، اسمه الى مدح الأيوبيين وأعلام وعاش بمصر
الأسرة
•
•
•
•
.
ه افتزور » . ولد باشبيلية، ودرس الطب على ابيه ، ودخل في دولتهم ، وقال الشعر في الفخر ، والهجاء ، والرثاء ، والمجـــــــون ووصف الطبيعة ، وأولع فيه بالمحسنات اللفظية والمعنوية كأهل . له ديوان مطبوع في جزءين
•
وكان صديقا للفيلسوف ابن رشد خدمة المرابطين . ثم الموحدين شهر بكتابه « التيسير في المداواة والتدبير ، ضمنه وصف عثة عصره
·