Text

PDF

ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته ) . وقال عمر قام فينا رسول الله لا مقاماً فذكر بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم ، حفظ ذلك
من حفظه ونسيه من نسيه
وقالت عائشة : لو كان محمد كاتماً شناً
من القرآن لكنم
هذه الآية ) وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله
أحق أن تخشاه ) .
وفي الحديث تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها
لا يزيغ عنها بعدي الا هالك .
وفي حديث آخر : اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا
بعدي كتاب الله وسنتي ) .
الشريعة الخالدة
ان الله تعالى قد حفظ شريعة الاسلام عن الانقراض ، قصدت رغم مكائد الزنادقة والملحدين وسلمت من التحريف والتبديل الذي وقع في الشرائع قبلها ، وكل من رام تحريفاً أو عيناً كشف امره و آب بالخسران المبين

وكان من فضل الله على عباده بعد اكمال دينه أن ضمن لهم حفظ كتابه هذا من التعريف والتبديل والنسيان والزيادة والنقصان فقال : ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) وعصم