Text

PDF

لقد كان الاسلام ديناً عاماً فلم يختص بقوم أو وطن .
وجعل الوحدة الاسلامية مطلباً مهماً .. ونبه على هذه الوحدة ورغب فيها فى نصوص كثيرة جداً . وفي نواحي عملية جلية للعيان لمن تدبر وعقل فهم يعبدون ربا واحداً . ويتجهون لقبلة واحدة ، من كل انحاء الدنيا . ويتساوون في صيام شهر رمضان وفي الحج وفى كل ذلك يجتمع الفقير مع الغني والشريف مع
الوضيع . في مظهر مساواة حقة رائعة .. وهكذا دواليك .
ولذا لا ان جاء الإسلام ينبذ العصبية القبلية والنعرات التي تشتت الامة الاسلامية .. ودعا الى وحدة اسلامية يتعاون أفرادها في سبيل الخير. وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ) .
( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم
منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون . ولتكن أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون . ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاء هم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) ( ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
أجل ، انها وحدة اسلامية لافضل فيها لعربي على عجمي، ولا لابيض على اسود الا بالتقوى (يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر
۱۲