كلنا دعاة أكثر من 1000 فكرة ووسيلة وأسلوب في الدعوة إلى الله تعالى - الغامدي

عبدالله بن أحمد ال علاف الغامدي

Text

PDF

مقدمة
رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه
أجمعين ، ومن سار على دربه ونهجه إلى يوم الدين . وبعد :
فالدعوة إلى الله، أمانة عظمى لا يتحملها ويقوم بها إلا من وفقه الله لذلك. حتى يكون
من أحسن الناس عند الله تعالى قولاً وعملاً قال تعالى : ﴿ وَمَنْ أَحْسَنَ فَقُولَا مِنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالحا وقال إنني مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (فصلت:۳۳) ..
وقد قال المصطفى : من دل على خير فله مثل أجر فاعله" رواه مسلم.
وقال : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلـــك مـــــن
آثامهم
عليه
شيئاً" رواه مسلم .
وقال : ..... فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" متفق
ولذا فإنني أتمنى أن يقوم بهذه الأمانة كُلّ قادر على التشرف بحملها كل علـى قـــدر
استطاعته العلمية والعملية .
فالدعوة ليست محدودة بأشخاص معينين فقط بل "كلنا دعاة" !! قال : "بلغوا عني
ولو آية ؛ وقال : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
وقبل هذا وذلك قوله تعالى : وكُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ السَّكَرِ وَيُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
وأكثرهُمُ الْفَاسِقُونَ ) (آل عمران:۱۱۰).