احذروا الايدز الحركي ؟ ظاهرة تمزق البنى التنظيمية وكيف نصون بنيتنا - يكن

فتحى يكن

Text

PDF

والغرور والاستعلاء، وهي من الصفات التي يجب أن ينأى الإنسان العادي عنها، فكيف بمن نصب نفسه داعية للإسلام وعاملاً على ساحته !! .
والحركة التي تسكرها مظاهر القوة، وتخدعها الأعداد الكبيرة من المؤيدين تندفع بغير وعي إلى امتلاك الساحة والتحكم فيها، وإخلائها من كل قوة أخرى ولو كانت إسلامية. ذلك أن الحركة - ذات النزعة العسكرية - تحرص على الانفراد بساحة العمل، وعلى تصفية كل المنافسين ولو كانوا حلفاء مرحلة أو أنصار قضية ! .
من هنا كان لا بد للقوة العسكرية من أن يحكمها الشرع، ويلجمها العقل وهو ما عبر عنه الإمام الشهيد حسن البنا في معرض كلامه عن موقع القوة في الحركة حيث قال : (أما القوة فشعار الإسلام في كل نظمه وتشريعاته . ... والإخوان المسلمون لا بد أن يكونوا أقوياء، ولا بد أن يعملوا في قوة .. ولكن الإخوان أعمق فكراً وأبعد نظراً من أن تستهويهم سطحية الأعمال والفكر فلا يغوصوا إلى أعماقها، ولا يزنوا نتائجها وما يُقصد منها وما يراد بها. فهم يعلمون أن أول درجات القوة قوة العقيدة والإيمان، ويلي ذلك قوة الوحدة والإرتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح.. ولا أن توصف جماعة بالقوة حتى تتوفر لها هذه المعاني
يصح