Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0031158 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0031158 |
لنشوء سومر
لاروك، لارسا، لكش نبور . . ) وقد تبين مما عثر عليه فيها من آثار على أن عبادة الشمس كانت سابقة وأن مدينة نبور شيدت المعابد العظيمة للإله (انليل) وللآلهة (ننهيل) وأكثر ما كانت مدينة (أوروك) تعبد الآلهة (اليني) العذراى آلهة الأرض المعروفة لدى أكاد باسم (استير) وأن مدينتي (كش) و (لكش) عبدتا الآلهة ( ننكر ساج) . . وكان (تيحرسو) إله الري ورب الفيضانات وكان (ابو) أو تموز إله الزرع وكان (سن) إله القمر. وقد عثر في الخرائب السومرية على لوحة نقشت عليها بعض الصلوات. وكان السومريون يدفنون الطعام والأدوات مع الموتى في القبور مما جعل العلماء يفترضون بأنهم كانوا يؤمنون بالحياة الآخرة ونورد هنا دعاء عثر عليه يتضرع به الملك (حوذيا) للآلهة (بو) راعية (لكش) يقول فيه :
أي ملكتي أيتها الأم التي شيدت لكش أنا ليس لي أم فأنت أمي
وليس لي أب فأنت أبي
أي ألهتي بو إن عبدك علم الخير
وأنت التي وهبتني أنفاس الحياة
وسأقيم في كنفك أعظمك وأمجدك
وأحتمي بحماك يا أماه
وكانت الشمس في مصر القديمة أعظم الآلهة (رع) أو (آمون) كما يسميها أهل الجنوب. فهي الخالق على الدوام: (ولما أشرق أول مرة ورأى الأرض جرداء غمرها باشعته فبعث فيها النشاط وخرجت من عيونه كل الكائنات الحية من نبات وحيوان وإنسان مختلطة بعضها ببعض). وكانت تصور أحياناً على أنها عجل مقدس وحينا في صورة باشق رشيق . كما كان القمر إلها. وكانت الآلهة من الحيوان أكثر شيوعاً بين المصريين من آلهة النبات ثم صارت الآلهة في آخر الأمر بشراً أو بعبارة أصح أصبح البشر آلهة . كان الملك إلها في مصر وكان على الدوام ابن امون) - (رع) وكان يرسم على رأسه الصقر رمز الإله (حورس) وتعلو جبهته الأفعى رمز الحكمة والحياة. كل ذلك إلى أن جاء إلى الحكم (امنحوتب) الرابع الذي عرف بإسم (أخناتون) وكان شاباً مثالاً للطهر والأمانة في حياته الخاصة فلم ير منه العهر الذي كان يسود حياة الكهنة فثار عليهم وقال إن أقوال الكهنة . الأشد إثما من كل ما سمعت) وأعلن أن هاتيك وجميع ما في الدين من إحتفالات وطقوس كلها وثنية منحطة وأن ليس للعالم إلا إلـه واحد هـو (آتون) ورأى أن الألوهية أكبر ماتكون في الشمس مصدر الحياة وكل ما في الأرض فألف قصائد في مديحها. ويقول (ول ديورانت) في قصة الحضارة (الباب السابع - سومر : ليست هذه القصيدة من أولى قصائد التاريخ الكبرى فحسب بل هي فوق ذلك أول شرح بليغ لقضية التوحيد فقد قيلت قبل أن يجييء اشعيا بسبعمائة عام كامل (المزمور الرابع بعد المائة). هذا وتقول الموسوعة الفرنسية (لاروس): يقبلون اليوم ما أورده (ميركيا (الياد من أن الإنسانية لم تعرف مرحلة سابقة للمرحلة الدينية تسودها الطوطمية والسحر. إن الصلاة أو الدعاء والعبادة تتوحد كلها في الذهنية المسماة بدائية . ولكن هذا الرأي لا يشكل عودة إلى اطروحة التوحيد البدائي بل يلاحظ في التقديس البدائي ميول مختلفة تارة باتجاه الوحدة وتارة باتجاه التعددية (كما يقول غوستاف مانشينيغ). وقد أطلقت أسماء مختلفة على الشكل الذي يشعر به المقدس بقوته. إن ما يجب أن نحتفظ الأسماء المختلفة أن الصفة الرئيسية للمقدس هي
الآلهة
به من
هو
أنه
قوة حية ذات روح. وعن هذا السبيل انقاد الإنسان الأول إلى ان يتمثل ماهو الهي في شكل شخصي . إن
-V-