Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0031158 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0031158 |
الأصول. إن نباتاً يثمر في العام حبتين وإن الحبتين تنتجان العام الذي يليه أربع حبات تصبح مجموع نباتاته الناشئة النبتة الأولى مليون شجرة في عشرين سنة. والفيل لا يقل عدد الحي من مواليد زوج من منه عن تسعة عشر مليوناً خلال (٧٥) عاماً. إذن فلماذا لا يكون ثمة عدد أكثر من الفيلة ؟ . ٣- إن ثمة تنازعاً من أجل البقاء إذن فإن التنافس على الغذاء والمأوى يصبح أشد كلما ازداد فيض
السكان .
٤- إن بعض أفراد النوع تمتلك حظاً أفضل للبقاء من أفراد أخرى والسبب في ذلك أن الأفراد تختلف فبعضها متميز على بعضها الآخر والمتميز يبقى وغير المتميز يزول.
هو
الأجيال
ه إن الإصطفاء الطبيعي النتيجة لكل ماسبق . إن البقاء يكون للأصلح، إن الأفراد الذين يحملون تغيرات ملائمة يبقون وتكون لهم فرصة التكاثر ولنقل صفاتهم إلى ذريتهم أما الأقل صلاحاً فيموتون دون أن يتكاثروا . فالإصطفاء الطبيعي هو تكاثر الأنواع المميزة وتستمر العملية مع المتعاقبة بحيث تصبح الأجسام تدريجياً أكثر مؤالفة لبيئتها فإذا ماتبدلت البيئة فإنه يجب أن يحدث تبدل في هذه المواصفات وإلا زالت الأنواع .
٦- تنشأ، من خلال الإصطفاء الطبيعي، أنواع جديدة إن التناسل المتفاوت للتنوعات يمكن أن يحول الأنواع وينتج على الزمن الطويل تحسناً في النماذج. وعندما تواجه مختلف أقسام مجموعة حيوان أو نبات بيئات مختلفة اختلافاً بسيطاً فان كل واحد يتباعد عن الآخر. ومع الزمن تختلف فيما بينها إلى حد تشكيل أنواع منفصلة .
إن داروين، على ما يبدو مما أوردناه، وخلافا لما استغل فيما بعد، لم يضع نظرية للتطور، بل حاول أن يوضح آلية التطور إن الداروينية سرعان ما تعرضت كما ذكرنا للتعديل تلو التعديل. وكان أول تعديل عام ۱۸۸۰ ثم في عام ۱۹۰۰ . وفي أعقاب تداول كتاب مانديل حول الوراثة وجدوا أن التغيرات الطفيفة التي كانت تتخذ أساساً لتعليل التطور لم تعد تلائم فكرة التطور فجنح (دوفري) إلى طرح فكرة جديدة عن الطفرة الوراثية كما جرى رفض فكرة وراثة الصفات المكتسبة. وإلى هنا كانت الداروينية قد انتهت غير أن بعضهم حاول بعثها من جديد فأضيفت فكرة الموألفة المسبقة ثم عدلت التطورية في عام ١٩٣٠ بما أسمي بالنظرية التركيبية في التطور وعقدت لهذا الطرح الجديد المؤتمرات لدعمه وكانت اكتشافات مضامين الخلية الحية وشفرتها الوراثية تقع كالمطارق على التطورية وتترك آثارها وصداهـا الواسع في العالم ايذاناً بنهاية الصيغة الصدفوية للتطور على الأقل. فماذا وجدوا في الخلية وماذا تكشف
من وراثة الصفات ؟؟
تستخدم كلمات مثل متعضية أو عضوية في وصف أجسام الكائنات الحية وفي وصف بعض المركبات التي تتشكل منها تلك الأجسام وأصل الكلمة على ما يبدو من عضو وهو جزء منظم من الأجسام التي تبدي مظاهر الحياة. وتتصل هذه الكلمة في اللغات الأجنبية غير العربية أيضاً بالتنظيم فما هذا التنظيم الذي يورث على - ما يبدو - مظاهر الحياة التي تميز الكائنات الحية عن الموجودات غير هو
الحية ؟
أن الصفة الأساسية للمادة الحية هي أنها مركبة من أجزاء متميزة تتحد مع بعضها وفقاً لصورة معينة ووفقاً لترتيب معين لم يعرف مخبرياً كيف يقوم. إن البنية الأساسية للمادة الحية هي
-17-
1