الفتوة عند العرب أو أحاديث الفروسية والمثل العليا

عمر الدسوقي

Text

PDF

أنمار
حتى إذ ما انجلت ظلماء ليلته وأسفر الصبح عنه أى إسفار أهوى له قانص يعى بأ كلبه عارى الأشاجع من قناص مخالف الصيد تباع له ، لحم ما إن عليه ثياب غير أطمار (1) بنضف براها وهى طاوية طول ارتحال لها منه وتشيار
ويقول أبو نواس واصفاً هذه الكلاب السلوقية :
دانت كلباً ليس بالمسبوق مُطَيَّما يجرى على العروق
جاءت به
الأملاك من سلوق
كانه في المقود المشوق
إذا عدا نوة لا معوق يلعب بين السهل والخروق من الطرد جوى المشوق فالوحشن لو مرت على العيوق
يشن
أنزلها
وقال كذلك :
الخلوق
ذاك عليه أوجب الحقوق
فكل صیاد به مرزوق
به
تلفی
أعددت كلبا للطراد فظاً إذا عدا من وجاذب المقود واستلظى كأن شيطانا يحظ أسراب الظباء كظا حتى تراها فرقاً تشفى حظا حتى ترى نجيعها مكتظا
يوم
يجوز منها كل وقد علموا البزاة والصقور للصيد ، وذكر أسامة بن منقذ في كتابه الاعتبار ( كثيراً من طرق الصيد والحيوان المعلم للصيد، من ذلك قوله عن والده (٢) : « وكان يتكلف في تسيير قوم من أصحابه إلى البلاد لشراء البزاة
اليوا
لحم : محب اللحم ويشهيه .
(۲) الاعتبارس ۱۹۹ إخراج فيليب حتى ، طبعة برنستون سنة