Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097254 | |||
| 2 | KTBp_0097254 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097254 | |||
| 2 | KTBp_0097254 |
بسم القد الرحمن البرسيم
نیشیم
مقدمة عامة
إنتقال المنطق الأرسططا ليسي إلى العالم الإسلامي
من المقرر أن تحديد بدء علم المسلمين بدائرة المعارف الفلسفية والعلمية اليونانية من الصعوبة بمكان ، بحيث يكتفى الباحثون في تاريخ الفكر الإسلامي بالإشارة الى عصر العباسيين كنقطة البدء فى معرفة المسلمين لفلسفة اليونان و نقل تلك الفلسفة إلى العالم الإسلامي. ومع اختلافهم في تحديد عهد الخليفة العباسي الذي بدأت فيه هذه الترجمة بمعناها الصحيح فانهم يكادون يجمعون على أن أول ماعرف المسلمون من تراث اليونان الفلسفى هو المنطق. ومع تسليمنا بهذه الفكرة الأخيرة فإننا لا نستطيع أن نهمل حركة نقل علوم اليونان الفلسفية ، والمنطق منها بالذات، فما قبل العهد العباسى أي في عصر بني أمية ( ٤٠ - ١٣٢هـ - ٦٦١ - ٧٥٠م ) وفى صدره على الخصوص. فما كادت تستقر الفتوح في البلاد التي كانت تسودها الروح الهيلينيستية - ولم تكن هذه الروح تسود مصر والشام فحسب بل العراق وفارس أيضا - حتى بدأ التزاوج بين الأمم المغلوبة
و بين الغزاة . وساعد عليه عوامل عدة تتصل بطبيعة الإسلام نفسه .
وأهم هذه العوامل هي : اعلان الإسلام : التسوية التامة بين معتنقيه سواء أكانوا عربا أم عجما . وهذا ما دعا الكثيرين من الأمم المغلوبة وكانوا ذوي حضارة سابقة وعادات مختلفة وعلى علم بعلوم اليونان إلى اعتناق الإسلام ولم بكن الإسلام دينا مغلقا ، بل سرعان ما انفتح العالم الإسلامي لكل داخل