Text

PDF

(519)
لا تخاصم زيد افيغضب أو ويغضب ومنه لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب والدعاء نحورب وفتنى فأعمل صالحا أو وأعمل والاستفهام نحو فهل انا من شفعاء فيشفعو النا أو ويشفعوا و العرض نحو ألا تنزل عند نا فتصيب علما أو وتصيب والتحضيض نحو لولا أخرتنى إلى أجل قريب فاصدق أو وأصدق والتمنى نحو يا ليتنى كنت معهم فأفوز وقوله ياليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا وخرج بالفاء الواقعة فى الجواب الضاء التي لمجرد العطف نحو ما تأتينا فتكر منابع فى ما تأتينا فا تكرمنا فيكون الفعلان مقصودا نفيهما وبمعنى ما تأتينا فانت تحكر منا على انهار مبتد ا فيكون المقصود نفي الاول واثبات الثاني أى فأنت تكرمنا لكونك لم تأت اذا كنت کار هالا تیانه واذا قصدت الجواب لم يكن الفعل الامنصو با على معنى ما تأتينا مكر ما فيكون المقصود نفى اجتماعهما أو على ما تأتينا فكيف تكرمنا فيكون المقصود ني الثاني لا نتفاء الاول وقد تضمر أن بعد الفاء الواقعة بين مجزو مى أداة شرط أو بعدهما أو بعد حصر بانيا اختيارا نخوان تأتني تحسن الى اكافئك ونحو متى زرتنى أحسن اليك فأكرمك ونح واذا قضى أ أمرا فانما يقول له كن فيكون فى قراءة من نصب واعلم أنه انما تكون الواو كالفاء في نصب ما بعدها اذا لم ترد الاشتراك بين الفعل والفعل وأردت عطاف الفعل على مصدرا لفعل الذي قبلها كما كان في النساء وأضمرت أن وتكون الواو في هذا بمعنى مع فقط ولا يتمع هذا من رعاية أن لا يكون الفعل بعد الوا ومبنيا على مبتدا محذوف المتى كان كذلك وجب رفعه ومن ثم جاز فيما بعد الواو من نحولا تأكل السمك وتشرب اللبن ثلاثة أوجه الجزم -- لى التشريك بين الفعلين في النهى والنصب على النهي عن الجمع والرفع على ذلك المعنى ولكن على تقدير و أنت تشرب اللبن وانفردت الفاء عن الواو بأن الفعل بعدها يجزم هندسة وطها بعد الطالب بأنواعه بشرط أن يقصد الجزاء كقوله قذا نه ك من ذكرى حبيب ومنزل * اما النبى فلا يجزم جوابه واذا لم يقصد الجزاء فانه يرفع مقصود به الوصف تحوليت فى مالا أنفق منه أو الحال أو الاستئناف واختلف في جازم الفعل عند التعرى من الفاء فقيل ان لفظ الطلب ضمن مغنى حرف الشرط فجزم وقيل بشرط مقدر دل عليه