Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0012501 | |||
| 2 | 01p_0012501 | |||
| 3 | 02_0012502 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0012501 | |||
| 2 | 01p_0012501 | |||
| 3 | 02_0012502 |
ومالك بن أنس وأكثر المدنيين الى تفضيل المدينة و(أحسن) بعضهم فقال محل الخلاف في غير الكعبة الشريفة فهي أفضل من المدينة ماعدا ماضم الاعضاء الشريفة الجماعا (وحكاية) الاجماع على تفضيل ماضم الاعضاء الشريفة نقله القاضي عياض وكذا القاضى أبو الوليد الباجي قبله كما قال الخطيب بن جملة وكذا نقله أبو اليمن بن عساكر وغيرهم مع التصريح بالتفضيل على الكعبة الشريفة بل نقل التاج السبكي عن ابن عقيل الحنبلي ان تلك البقعة أفضل من العرش (وقال) التاج الفاكهي قالوا لا خلاف ان البقعة التي ضمت الاعضاء الشريفة أفضل بقاع الارض على الاطلاق حتى موضع الكعبة ثم قال و(أقول) أنا أفضل بقاع السموات أيضا ولم أر من تعرض لذلك والذي أعتقده أن ذلك لو عرض على علماء الأمة لم يختلفوا فيه وقد جاء ان السموات تشرفت بمواطئ قدميه صلى الله عليه وسلم بل لو قال قائل ان جميع بقاع الارض أفضل من جميع بقاع السماء لشرفها لكون النبي صلى الله عليه وسلم حالا فيها لم يبعد بل هو عندى الظاهر المتعين (قلت) وقد صرح بما بحثه من تفضيل الارض على السماء ابن العماد نقلا عن الشيخ تاج الدين امام الفاضلية (قال) وقالوا ان الاكثرين عليه لان الانبياء خلقوا من الارض وعبدوا الله فيها ودفنوا بها اهـ . (وقال النووى المحتار الذي عليه الجمهور ان السموات أفضل من الارض وقيل ان الارض أشرف لانها مستقر الانبياء ومدفنهم وهو ضعيف (قلت) وكان وجه تضعيفه للثانى ان الكلام من مطلق الارض ولا يلزم من تفضيل بعضها لكونها مدفن الانبياء تفضيل كلها وضعف أيضا بان أرواح الانبياء في السموات والارواح أفضل من الاجساد وجوابه ماستحققه ان شاء الله تعالى حياة الانبياء في قبورهم صلوات الله وسلامه عليهم (وقال) شيخنا المحقق بن امام الكاملية في تفسير سورة الصف والحق ان مواضع الانبياء وأرواحهم أشرف من كل ما سواها من الارض والسماء ومحل الخلاف في غير ذلك كما كان يقرره شيخ الاسلام البلقيني (قال) الزركشى وتفضيل ماضم الاعضاء الشريفة للمجاورة ولهذا يحرم للمحدث مس جلد المصحف (قال) القرافي ولما خفى هذا المعنى على بعض الفضلاء أنكر حكاية الاجماع على تفضيل ماضم الاعضاء الشريفة وقال التفضيل انما هو بكثرة الثواب على الاعمال والعمل علي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم محرم قال ولم يعلم ان أسباب التفضيل أعم
من