وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم - السمهودي - ط الآداب 01-02

نور الدين السمهودي

Text

PDF

19
رجل من الأوس من أهل المدينة (وقيل) من العماليق أهل اليمامة (وقيل) من بني سعد المذكورين اهـ . وأما قول هند بنت عتبة
هكذا
لنهبطن يتربة * بغارة منشعبة
فالظاهر ان الهاء فيه للسكت فليس اسما آخر (الثالث والنسمون). يندد ذكره كراع بالمثناة التحتية ودالين وهو اما من الند وهو الطيب المعروف وقيل العنبر أو من الند للتل المرتفع أو من الناد وهو الرزق الرابع والتسعون يندر بابدال الدال الاخيرة من الاسم قبله راء ذكره المجد عند سرد الاسماء ولم يتكلم عليه بعد لما سنذكره واثباته لوقوعه كذلك في حديث للمدينة عشرة أسماء) في بعض الكتب وفى بعضها بمثناة فوقية ودالين وفي بعضها كذلك مع ابدال الدال الاخيرة راء فتحرر من مجموع ذلك أربعة أسماء اثنان بالمثناة التحتية واثنان بالفوقية وذلك المستند في تقديمها في محلها (وقال) المجد ان ذلك كله تصحيف وان الصواب يندد بالمثناة التحتية ودالين وفيه نظر لان الزركشي عند ذكر أسماء المدينة جمع بين اثنين من هذه الاربعة وقال ذكرهما البكرى فيحتمل ثبوت الاخيرين وحديث (للمدينة عشرة أسماء) رواه ابن شيبة من طريق عبد العزيز بن عمران وسردها فيه ثمانية فقط (نم) روى من طريقه أيضا عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الله المدينة الدار والايمان قال وجاء في الحديث الاول ثمانية أسماء وجاء في هذا اسمان قابله أعلم أهما تمام العشرة أم لا اهـ . ورواه ابن زبالة كذلك الا أنه سرد تسعة فزاد الدار واسقط العاشر (ونقل) بن زبالة ان عبد العزيز بن محمد الدار وردي قال بلغنى ان للمدينة في التوراة أربعين اسما والله اعلم
سمی
الباب الثاني
في فضائلها وبدء شأنها ومايؤل اليه أمرها وظهور النار المنذر بها من أرضها وانطفائها عند
الوصول الى حرمها وفيه ستة عشر فصلا
الفصل الأول فى تفضيلها على غيرها من البلاد) قد انعقد الاجماع على )* تفضيل ماضم الاعضاء الشريفة حتى على الكعبة المنيفة وأجمعوا بعـد على تفضيل مكة والمدينة على سائر البلاد واختلفوا أيهما أفضل (مذهب) عمر بن الخطاب وابنه عبدالله