وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم - السمهودي - ط الآداب 01-02

نور الدين السمهودي

Text

PDF

(18)
عليها كذا في النسخة التي وقفت عليها من كتاب ابن زبالة ونقله المجد عن الزبير بن بكار راوی كتاب ابن زبالة وقال فيه بد - قوله نزل الاعاجم ونزل المهاجرون على الأوس والخزرج فعل وهم عليها (الثالث والخمسون الفاضحة بالما والضاد المعجمة والحاء المهملة نقله بعضهم عن كراع ومأخذها ما سيداتي في معنى كونها تنفي خبثها من أنها تميزه وتظهره فلا يبطن بها أحد عقيدة فاسدة أو يضمر أمرا الاظهر عليه وافتضح به بخلاف غيرها من البلاد وقد شاهدنا ذلك كثيرابها (الرابع والخمسون) القاصمة بالقاف والصاد المهملة نقل عن التوراة سميت به لقصمها كل جبار عناها وكسر كل متمرد أناها ومن أرادها بسوء أذابه الله (الخمس والخمسون) قبة الاسلام الحديث (المدينة قبة الاسلام) (السادس والخمسون) قرية الانصار قال ابن أسيدة القرية بفتح القاف وكسرها المصر الجامع من قريت الماء في الحوض اذا جمعته وقال أبو هلال العسكرى العرب تسمى كل مدينة صارت أو كبرت قرية قلت وسيأتي في معنى المدينة ما يقتضى أنه يعتبر فى مسماها زيادتها على القرية ونقصها على المصر وقيل يطلق عليه، والانصار واحدهم ناصر سموا بذلك لنصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وايوائهم له والله اجرين فمدحهم الله بقوله «والذين آوو ونصرواه فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار وكان يقال لهم قبل ذلك الأوس والخزرج وفي الحديث عن غيلان بن جرير قال ( قلت لانس بن مالك أرأيتم اسم الانصار كنتم تسمون به ام سماكم الله قال بل سمانا
الله) وسيأتى في حديث ان الله قد ظهر هذه القرية من الشرك ) فلك ان تعده آخر (السابع والخمسون) قرية رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سيأتي في عصمة من الدجال من قوله صلى الله عليه وسلم (ثم يسير حتى يأتى المدينة ولا يأذن له فيها فيقول هذه قرية ذاك الرجل) يعنى النبي صلى الله عليه وسلم (الثامن والخمسون) قلب الايمان أورده ابن الجوزي فيع الوفا في حديث (المدينة قبة الاسلام) . (التاسع والخمسون) المؤمنة اما لتصديقها بالله حقيقة گذوى العقول اذلا يعد في خلق الله تعالى قوة فى الجماد قابلة للتصديق والتكذيب وقد سمع تسبيح الحمى فى كنه صلى الله عليه وسلم أو مجازا لانصاف أهلها بذلك ولانتشار الايمان منها واشتمالها على أوصاف المؤمن من النفع والبركة وعدم الغرر والمسكنة وأما لادخالها أهلها في الامان من الاعداء وأمنهم من الدجال والطاعون وروى ابن زبالة في حديث (والذي نفسي بيده ان تربتها المؤمنة) وروى أنها مكتوبة في التوراة