Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0012501 | |||
| 2 | 01p_0012501 | |||
| 3 | 02_0012502 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0012501 | |||
| 2 | 01p_0012501 | |||
| 3 | 02_0012502 |
ذكره أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن أمين الاقشهرى في أسمائها المنقولة عن التوراة ولم نضبطه وهو محتمل لفتح اللام وكسرها والسلق بالتحريك القاع الصفصف وسلقت البيض أغليته بالنار والمسلاق الخطيب البليغ وربما قيل للمرأة السليطة سلقة بكسر اللام قتسميتها بذلك لا تساعها وبعدها عن جبالها أوالأوائها أولشدة حرها وما كان بها من الحمى الشديدة أو لأن الله تعالى سلط أهلها على سائر البلاد فافتحوها به( الاربعون) سيدة البلدان لما أسنده الديلمي من الحلية لابى نعيم عن ابن عمر مرفوعا ( ياطيبة ياسيدة البلدان) ( الحادى والاربعون) الشافية الحديث (ترابها شفاء من كل داء وذكر الجذام والبرص) ولقد شاهدنا من استشفى بترابها من الجذام فنفعه الله به والاستشفاء بتربة صعيب من الحمى مشهور كما سيأتي ولما صح في الاستشفاء بتمرها وذكر ابن مسدى الاستشفاء من الحمى بكتابة أسمائها وتعليقها على المحدوم وسيأتي أنها تنفى الذنوب قتشفى من دائها . (الثانى والاربعون) طابة بتخفيف الموحدة (الثالث والاربعون) طيبة بسكون المثناة التحتية (الرابع والاربعون) طيبة بتشديدها ( الخامس والاربعون طائب ككاتب وهذه الاربعة مع اسمها المطيبة أخوات لفظا ومعنى مختلفات صيغة ومبنى وقد صح حديث ( ان الله سمى المدينة طابة) وفي رواية ( ان الله أمرنى ان أسمى المدينة طابة ) و روى ابن شبة وغيره كانوا يسمون يترب فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبة وفي حديث (للمدينة عشرة أسماء هي المدينة وطيبة وطابة ) ورواه صاحب النواحي بلفظ طابت بدل طيبة وعن وهب بن منبه والله ان اسمها في كتاب الله يعنى التوراة طيبة وطابة ونقل عن التوراة تسميتها بالمطيبة أيضا وكذا بطلبة والطيبة وتسميتها بهذه الاسماء أما من الطيب بتشديد المثناة وهو الطاهر لطهارتها من ادناس الشرك أو لموافقتها من قوله تعالى « بريج طيبة» أو لحلول الطيب بها صلى الله عليه وسلم أولكونها كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها وأما من الطيب بسكون المثناة لطيب أمورها كلها وطيب رائحتها ووجود ريح الطيب بها قال ابن بطال من سكنها يجد من تربتها وحيطانها رائحة حسنة وقال الاشبيلي لتربة المدينة نفحة ليس طيبها كما عهد من الطيب بل هو عجب من الاعاجيب وقال ياقوت من خصائصها طيب
ريحها وللم صار فيها رائحة لا توجد فى غيرها وما أحسن قول أبي عبد الله المطار بطيب رسول الله طاب نسيمها . فما المسك ما الكافور ما المندل الرطب