Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0020132 | |||
| 2 | 02_0020133 | |||
| 3 | 03_0020134 | |||
| 4 | 04_0017315 | |||
| 5 | 05_0020136 | |||
| 6 | 06_0020137 | |||
| 7 | 07_0017317 | |||
| 8 | 08_0017318 | |||
| 9 | 09_0017319 | |||
| 10 | 10_0017320 | |||
| 11 | 11_0017321 | |||
| 12 | 12_0017322 | |||
| 13 | 13_0017323 | |||
| 14 | 14_0017324 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0020132 | |||
| 2 | 02_0020133 | |||
| 3 | 03_0020134 | |||
| 4 | 04_0017315 | |||
| 5 | 05_0020136 | |||
| 6 | 06_0020137 | |||
| 7 | 07_0017317 | |||
| 8 | 08_0017318 | |||
| 9 | 09_0017319 | |||
| 10 | 10_0017320 | |||
| 11 | 11_0017321 | |||
| 12 | 12_0017322 | |||
| 13 | 13_0017323 | |||
| 14 | 14_0017324 |
هيثم ، عن سيار ، عن أبى الحكم : أنه سمعه على المنبر يقول ذلك . وممن روى عنه إسماعيل بن أوسط، وإسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن أبي حبيب ، وحميد الطويل . وروى أنه روى عن جده ، عن النبي الله في تكفير المرض الذنوب وكانت أمه نصرانية . وذكره أبو بكر بن عياش في الأشراف، فيمن أمه نصرانية . وقال المدائنى : أول ما عرف من رياسته أنه وطأ صبيا بدمشق بفرسه ، فحمله ، فأشهد طائفة من الناس أنه هو صاحبه ، فإن مات فعليه ديته ، وقد استنابه الوليد على الحجاز - من سنة تسع وثمانين إلى أن توفى الوليد ، ثم سليمان . وفى سنة ست ومائة استنا به هشام على العراق إلى سنة عشرين ومائة ، وسلمه إلى يوسف بن عمر الذى ولاه مكانه ، فعاقبه ، وأخذ منه أموالا ثم أطلقه ، وأقام بدمشق إلى المجرم من هذه السنة ، فسلمه الوليد ابن يزيد إلى يوسف بن عمر يستخلص منه خمسين ألف ألف ، فمات تحت العقوبة البليغة ؛ كسر قدميه ، ثم ساقيه ، ثم فخذيه ، ثم صدره ؛ فمات ولا يتكلم كلمة واحدة ، ولا تأوه حتى خرجت روحه ـ رحمه الله
قال الليثى عن أبيه : خطب خالد القسرى يوماً ، فأرتج عليه ، فقال : أيها الناس ! إن هذا الكلام يجىء أحياناً ، ويعزب أحياناً ؛ فيتسبب عند مجيئه سببه ، ويتعذر عند عزوبه مطلبه ، وقد يرد إلى السليط بيانه ويثيب إلى الحصر كلامه ، وسيعود إلينا ما تحبون ، ونعود لكم كما تريدون . وقال الأصمعي وغيره : خطب خالد القسرى يوماً بواسط ، فقال : يا أيها الناس ! تنافسوا في المكارم ، وسارعوا إلى المغانم، واشتروا الحمد بالجود ، ولا تكتسبوا بالمطل ذما ، ولا تعتدوا بمعروف لم تعجلوه ، ومهما تمكن لأحد منكم نعمة عند أحد لم يبلغ شكرها - فالله أحسن له جزاء ، وأجزل عطاء . واعلموا أن حوائج الناس إليكم ينعم، فلا تملوها فتحول نقما ؛ فإن أفضل المسال ما كسب أجراً وأورث ذكراً ، واو رأيتم المعروف لرأيتموه رجلا حسناً جميلا ، يسر الناس إذا نظروا إليه ، ويفوق العالمين . ولو رأيتم البخل لرأيتموه رجلا مشوهاً قبيحاً تنفر منه القلوب وتغض دونه الأبصار . إنه من جاد ساد ، ومن بخل ذل ، وأكرم الناس من أعطى من لا يرجوه ، ومن عفا عن قدرة . وأفضل الناس من وصل عن قطيعة ، ومن لم يطب حرثه لم يزك نبته ، والفروع عند مفارسها تنمو ، وبأصولها تسمو . وروى الأصيمي عن عمر بن الهيثم : أن أعرابياً قدم على خالد ، فأنشده قصيدة امتدحه بها يقول فيها :
إليك ابن كرز الخير أقبلت راغباً لتجبر منى ما وَها وتبددا إلى الماجد البهلول ذى الحلم والندى وأكرم خلق الله فرعا ومحتدا نی هفت فلم تلقى هنالك مفقدا
إذا ما أناس قصروا الهم