Text

PDF

r
وفي يوم ۱۲ نقلت لنا مخابراتنا ان الفرنسيين كانو في مسقط ، وقد

خمس سفن
صعدوا في الخليج وبناء عليه صدرت الاوامر للملازم بمبو بأن يبحر بالسفينة « سبيدول » الى لافت، لكن الفرنسيين ظهروا قبل ان يتمكن بمبو من تنفيذ الأوامر ، وقد طلبوا اليه الجنوح بسفينته على الشاطيء لكنه والسفينة الحربية ، ذات الاثنين وعشرين مدفعاً تتابعه ، والمد اصبح مرتفعاً وفي سفينته شراعان مطويان ، اضطر ان يتابع السير امامهم وهكذا ارسل الفرنسيون رجالا منهم صعدوا الى سبيدول واستولوا عليها. الان وبذلك اصبح عندهم وفي يوم ۱۲ - حين كانت سفن الفرنسيين واقفة تعترض الطرق جاء ملا علي شاه الى الوكالة ، وقدم للوكيل كل التأكيدات التي يمكن تصورها بأنه سيقدم لنا كل معونة ممكنة ، وأكد ان الفرنسيين لو حاولوا النزول الى البر فسيبذل كل ما يسعه لمنع نزولهم . لكننا حين ارسلنا اليه في الصباح وابلغناه انهم يقتربون من الشاطىء استعداداً للنزول ، ظل ساكناً في قلعته ناسياً وعوده ، وحوالي الساعة العاشرة من الصباح ، ارسل اليه الوكيل يطلب منه بعض الرجال لمعاونتنا ، لكنه لم يرسل رجلا واحداً . وكان السبب الذي تذرع به هو ان احدى سفنه التي كانت في المرسى » هكذا » كانت تحت رحمة الفرنسيين ، وانهم سيستولون عليها اذا ما مد الينا يد العون . وحتى لا نطيل لقد كان بالفعل خائفاً من الفرنسيين ولم يمض وقت طويل على نزولهم الى البر حتى ارسل اليهم سائر بقول وفواكه الموسم ، وابلغهم انه سيمدهم بكل ما تصل اليه بداه ، وسيضع تحت تصرفهم كل المواقع التي يطلبونها ومن بين الاوربيين القلائل الذين كانوا معنا ، نرجو سعادتكم العلم بأن انساين جونستون والجاويش رانسكومن قد تملكهما الفزع بحيث لم يقوما بأي من واجباتهم يوم حدث الهجوم . وقد انزل الفرنسيون الاوربيين الاجانب من جنودهم الى البر تاركين للهنود مطلق الحرية في التجول في المدينة كما يشاءون .
،
۱۷۰