Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0114398 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0114398 |
رجالات الكنيسة وأمراء المملكة قد درسوا المسألة بشكل أكثر عمقاً ومن ثم كان سيبلغ عما سيرضيهم حول هذه المسألة.
وبناء عليه جرى استدعاء البطريرك وجميع رجالات الكنيسة الآخرين في الكنيسة إلى الناصرة حيث بدأوا يتباحثون مع الملك وبعض النبلاء وأيضاً بدراسة المنحى الذي سيتبعونه في وضع صعب كهذا، لأنه بينما حافظ جميع مطارنة الشرق في البطريركيتين على الحياد علانية، كأفراد منعزلين أيد بعضهم أحد الأطراف بصورة سرية، وأيد بعضهم الآخر الطرف
الثاني .
:
وكما هو مألوف في ظروف كهذه لم يستطيعوا الاتفاق وسيطرت عليهم رغباتهم وقادتهم في اتجاهات عديدة فقد أعلن بعضهم أنه ينبغي الاعتراف بألكسندر واستقبال ممثله لكونه يمثل القضية الأفضل، وكان المؤيد الرئيسي لهذا الرأي بطرس، ذو الذكرى الطيبة في الرب، وكان من قبلنا رئيساً لأساقفة صور وعلى العكس فضل آخرون قضية فيكتور على أساس أنه كان على الدوام صديقاً للمملكة وحامياً لها، وأكد هذا الفريق الثاني أنه يجب عدم استقبال الممثل الباباوي مهما تكن الظروف.
وأشار الملك بتبني طريق وسط وعدم استقبال أي من الطرفين وقد أيده في ذلك بعض النبلاء وأصحاب المقامات الرفيعة في الكنيسة، فقد خشي من نشوب نزاع بين الأساقفة قد يسبب انقساماً في الكنيسة، وقرر الملك أنه يجب إعطاء الإذن للممثل الباباوي بالقدوم كحاج إلى الأماكن المقدسة لإقامة الصلاة، إذا ما رغب بذلك، وتخلى عن حقوقه الرسمية ومناصبه الرفيعة، ومنحه الحرية للإقامة في المملكة حتى موعد الرحلة البحرية الأولى، حيث يجب أن يعود إلى بلاده عند حلول موعد هذه الرحلة، وقدم الملك سبباً لقراره هذا على النحو التالي: إن تاريخ الشقاق حديث، ولا يعرف الناس حتى الآن من من الطرفين عنده القضية الأقوى ؛ ومن الخطر في مسألة مريبة كهذه تبني موقف مستقل والتجرؤ على الإعلان مقدماً عن قرار محدد، بينما ما تزال النتيجة مبهمة، وعلاوة على ذلك، لا توجد أية حاجة
لممثل باباوي في المملكة لإرهاق الكنائس والأديرة بنفقات ولإضعافها بالابتزازات. كان هذا هو رأي الملك، وبدا أنه معقول للغاية، ومع ذلك ، فقد ساد رأي الطرف الذي أصر على أنه يجب استقبال الممثل الباباوي، وهكذا ، وجهت له الدعوة إلى دخول المملكة، وثبت فيما بعد أنه عبء ثقيل بالنسبة للعديد من الذين كانوا قد وافقوا على استقباله (۱) .
(۱) عقد هذا المجمع في عام ۱۱٦٠ ، وربما في أواخر العام ) انظر ر روهرخت سجلات ملوك القدس رقم ٣٥٧ . وج . د . مانسي - المجامع المقدسة الجديدة ومجموعات وثائقها : ۲۱ ملف ١١٤٥ - ١١٤٦ ) .
۸۷۰