تحذير العبقري من محاضرات الخضري أو إفادة الأخيار ببراءة الأبرار - التباني 01-02

محمد العربي التباني

Text

PDF

الهية حبا الله بها مولانا المؤلف من فيض جوده الغامر وفضله المتكاثر فانك مهما قلبت من التأليف ونقبت فى التصانيف لا تصادف كهذا التحقيق لحادثة الاسراء والمعراج في احاطته بجمع أشتات المباحث النفيسة والتدقيقات الرائعة والتنقيح للأدلة والتنبيه على غلط المتساهل في هذا الشأن بالاقتناع بما تيسر له من أثر ضعيف أو موضوع وارشاده إلى مواضع هفواته في ديباجة مشرقة وبيان سحرى وأسلوب جذاب إلى أنقال تشد اليها الرحال
وتناط بها الأمال
على


) وفى الثانية عشرة وتاليتيها ( لاحظ عليه تركه لستة من أعلام نبوته صلى الله تعالى عليه وسلم في غزوة بدر ، وسبعة في غزوة أحد ، وستة في عزوة الخندق ، وواحد في غزوة الحديبية وواحد في غزوة مؤتة ، ونبه أخطائه الكثيرة فيها خصوصا فما يتعلق بعدد الصحابة رضى الله تعالى عنهم وعدد عدوهم وأقام له الشواهد الجمة على خطله واستدرك عليه تركه لغزوة خيبر ودلائل النبوة الثلاث فيها وتركه لدلائلها السبع في فتح مكة وحنين وتركه لدلائلها الثمان في غزوة تبوك ( وفي السادسة عشرة ( تعقبه فى عدة أخطاء ثم بين أن في المقدار الذي كتبه في رد أباطيله فى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من دلائل النبوة والوحى وأنواعه ومتعلقاتهما كفاية للسلم المتبصر وأنه يشرع بعد ذلك في دحض أباطيله فى الخلافة وسيرة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لأن سيرتهم جزء من سيرته عليه الصلاة والسلام والطعن فيهم طعن فيه وفى القرآن الذى عدلهم وأنهم دعائم الدين فالطعن فيهم طعن فيه وساق الآيات والأحاديث في الثناء عليهم والتحذير من سبهم .
) وفى الثامنة عشرة ) تكلم على الخلافة ووجوبها والدليل عليه كتابا وسنة وإجماعا وذكر تخبط المحاضر فيها وأفاد أن أقاويل الامامية والاسماعيلية والمعتزلة وما تفرع عنها فى شأن الخلافة مما لا تشهد له أدلة الكتاب والسنة ثم أفاض في الكلام على الخلافة في طرقها الثلاثة وما يتصل