تحذير العبقري من محاضرات الخضري أو إفادة الأخيار ببراءة الأبرار - التباني 01-02

محمد العربي التباني

Text

PDF

i
عد ها -
تقريظ فضيلة الشيخ محمد نور سيف المدرسي بالمسجد الحرام
ومدرسة الفلاح بمكة المكرمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعلنا من أمة خاتم النبيين ، وشرفنا بالانتساب إليه من
.
فضله المبين، ورفع مقام أصحابه الكرام على هام الثريا ، وحباهم بصحبته شرفا جليا ، فنالوا عزا أبديا ، وفوزا سرمديا، بحيث لا تلحق لفضلهم غاية ، ولا تدرك لكمالهم نهاية ، صلى الله وسلم عليه صلاة وسلاما ، ننال بهما التوفيق لسلوك مناهج الأدب ، وتبلغ بهما في احترام أحبابه أسمى الرتب، وعلى آله وأصحابه ذوى النفوس الزكية، والأخلاق المرضية، وعلى التابعين لهم على المحجة السنية، والعقيدة السنية. أما بعد) فان الله تعالى جعل الخير في هذه الأمة متواصلا ، والذب عن حرمات دينه فيها بكل عصر ماثلا ، فلا يعدم البر فاعلا ، ولا الحق قائلا ، وان ما من الله به سبحانه وله الفضل والمنة ) على شيخنا وقدوتنا ومر بينا الجهبذ الكبير، والعلامة الخطير، والحبر الشهير، والفهامة التحرير ، الجامع لأشتات العلوم فروعا وأصولا ، منقولا ومعقولا، صاحب الفضيلة، والأيادى الجليلة، والمناقب الجميلة ، مولانا الحسيب النسيب الشيخ محمد العربى ( حفظه الله تعالى ) - أن جعله من أولئك الأفذاذ الذين يحفظ بهم كيان دينه المبين، وكرامة حملته المتلقين له عن سيد الأنام الصادق الأمين الذين عز شبيههم فيمن تقدم من أصحاب المرسلين ، ولا نظير لهم فيمن سلف من النقباء والحواريين رضى الله عنهمو ورضوا عنه وتلك السيادة القعساء كلهم في أحكامه ذو اجتهاد وصواب وكلهم أكفاء ما لموسى ولا لعيسى حواريون في عدهم ولا نقباء هؤلاء الصحب السادة الفخام، والقادة الأجلاء العظام لم يكن يخطر بيال أى مسلم ( صان الله قلبه من شوائب البدع ) أن يحسر على النيل منهم