Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0094959 | |||
| 2 | 02_0094959 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0094959 | |||
| 2 | 02_0094959 |
I
عنهم
الأركان ، واضحة البرهان ، بين بها فضيلة شيخنا العلامة الشيخ محمد العربي حفظه الله تعالى أباطيل المشوهين حقائق تاريخ الاسلام وخصوصا مازل به قلم الشيخ الخضرى فى محاضراته فى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفى سيرة خلفائه الراشدين وأصحابه الكرام ، سماها ( تحذير العبقرى من من محاضرات الخضرى ، أو إفادة الأخيار ببراءة الأبرار ) والناظر فيها أنه ما كان ليضطلع بها غير مؤلفها لأنه إمام العصر في فن التاريخ وقد عرف كيف يرد على المؤرخين الذين نصبوا في أيديهم موازين يزنون بها الصحابة ويوازنون بها بينهم وقد غاب أن الشارع لم يأذن لهم في ذلك وفتحوا لأنفسهم بابا أغلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وماذا عسى أن يقول هؤلاء المؤرخون في الصحابة رضى الله عنهم بعد قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الطبراني عن ابن مسعود رضى الله عنه إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، وبعد قوله صلى الله عليه وسلم في حديث مسلم : لا تسبوا أصحابي فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ من احدهم ولا نصيفه . وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم في حديث الترمذي : ألله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدى فمن أحبهم فبحي أحبهم ومن أبغضهم فيه فضى أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تعالى ومن آذى الله تعالى يوشك أن يأخذه، وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم في حديث الديلمي وأبي نعيم : من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا
ولا عدلا .
ولا شك أن اتهام فضلاء الصحابة فى الرأى وتجريدهم من الحزم والمعرفة ونسبتهم الى الخرق والغفلة وأمثال ذلك نوع من السب بل هو أعظم السب فى حق مثلهم وكيف نتهم قوما اختارهم الله تعالى ، ففي حديث البزار والديلمي عن جابر رضى الله تعالى عنه : ان الله تعالى اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لى منهم أربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعليا فجعلهم خير أصحابى وفى أصحابى كلهم خير ، قال
•