Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
والصين وبلاد القفجاق والسودان ، كما عم كثيرا من الأقطار الأفريقية : مثل مالى وأوغندة والصومال ونيجيريا وغيرها ولا يزال الاسلام ينتشر حتى اليوم بين هذه الشعوب وغيرها بنسبة تفوق غيره من الأديان الأخرى أضعافا مضاعفة ...
ولو كان الاسلام لم ينتشر الا بالسيف فكيف استجابت هذه الشعوب
هذا الزعم
الاسلا لاقتهال وبالي
الدعوة الاسلام واستمسكت بمراه . ع وجواب الاسلام تنحيف وحضن المستر ولقد دحض كثير من المستشرقين أنفسهم هذا الزعم ؛ يقول غوستاف لوبون ( الفرنسي في كتابه ( حضارة العرب ) (۱) :
سيرى القارىء حين نبحث في فتوح العرب وأسباب انتصارهم ، أن القوة لم تكن عاملا في انتشار الاسلام، فقد ترك العرب المغلوبين أحرارا في أديانهم .. ويزيد عدد مسلمى الهند يوما فيوما مع أن الانجليز الذين هم سادة الهند فى الوقت الحاضر يجهزون البعثات التبشيرية ، ويرسلونها تباعا الى الهند لتنصير مسلميها على غير جدوى ، ولم يكن القرآن أقل انتشارا فى الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط ) .
وقال روبر تسن في كتابه « تاريخ شارلكان ( : « ان المسلمين وحدهم هم الذين جمعوا بين الغيرة لدينهم وروح التسامح نحو أتباع الأديان الأخرى ، وأنهم مع امتشاقهم الحسام نشرا لدينهم تركوا من يرغبون فيه أحرارا في التمسك بتعاليمهم الدينية )
وقال ميشود فى كتابة تاريخ الحروب الصليبية ) : ان القرآن الذي أمر بالجهاد متسامح نحو أتباع الأديان الأخرى ، وقد أعفى البطاركة والرهبان وخدمهم من الضرائب ، وحرم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قتل الرهبان لعكوفهم على العبادات ، ولم يمس عمر بن الخطاب النصارى
(۱) نشر سنة ١٨٨٤ م