Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0032559 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0032559 |
!
قيادته . وكانت الحياة العلمية فيه لا بأس بها . على أنه قد انتشرت فيه خرافات و بدع مشابهة لما كان منتشرا في بلاد إسلامية أخرى.
وأما نجران فكان أكثر سكانه من قبائل يام ، التي كانت نشطة عسكريًا. وكثيرًا ما قامت فئات من هذه القبائل بأعمال عسكرية إلى جانب المتحاربين في جازان أو اليمن . وكان وضعها مشابها لأوضاع القبائل الرحل الأخرى في كثير من أقاليم الجزيرة العربية من حيث غلبة الجهل بأمور الدين وإهمال واجباته .
وكان شرقي البلاد المشتمل على إقليمي الأحساء والقطيف قد دخل تحت حكم العثمانيين حوالي عام ٩٦٠ هـ . وظل تحت حكمهم حتى انتزعه منهم آل حُمَيْد زعماء بني خالد عام ١٠٨٠ هـ. وكانت توجد فيها حركة علمية جيدة. لكن كان يوجد فيها ما كان يوجد في غيرها من بدع وخرافات ومن جهل بأمور الدين وإهمال لواجباته ؛ خاصة بين فئات القبائل الرحل .
أما نجد فقد كانت مفككة ؛ كل بلدة لها إمارتها المستقلة المعادية في كثير من الأحيان لجارتها . وكان هذا التفكك من أسباب ضعفها وامتداد نفوذ القوى المحيطة بها شرقاً أو غرباً عليها . ولما ضعف مركز العثمانيين في جزيرة العرب، بصفة عامة، وانتزع بنو خالد منهم حكم المنطقة الشرقية أصبح الزعماء الخالديون ينافسون أشراف الحجاز في منطقة نجد على أن نفوذ كل منهما فيها لم يكن من القوة بحيث يفرض الأمن أو يمنع تحارب البلدان والقبائل النجدية .
۱۳
-