زيارة الملك سعود بن عبد العزيز آل فيصل آل سعود للولايات المتحدة-غير ملون

ـ

Text

PDF

جلالة الملك تقابل با بلغ الحفاوة لدى وصوله الولايات المتحدة
كان وصول صاحب الجلالة الملك سعود الى نيويورك مناسبة من اروع المناسبات التي شهدتها مدينة طالما شهدت زيارة المشاهير من الناس ولم تنتظر الحكومة الامريكية ، لمديد الترحيب ، وصول الركب الملكي الى نيويورك ، اذ ان الباخرة ) كونستنيوشن ( كانت ما تزال على مسافة بعيدة عن مرفأ نيويورك عندما طار سرب من الطائرات النفاثة ، ب - ٤٧ ، الى البحر لتحية جلالة الملك ولاعطاء الدليل الواضح على ان الولايات تتطلع بسرور الى قدوم جلالته المتحدة
وعندما وصلت الباخرة مدخل الميناء سارع مركب من مراكب حرس السواحل التابع للولايات المتحدة اليها لنقل جلالة الملك وبعض افراد الحاشية من الباخرة الى المدمرة ) ويليس لي » ، احدى قطع الاسطول البحري الامريكي . وكانت فرقة موسيقية تابعة لسلاح البحرية الامريكية تعزف عند صعود جلالته الى ظهر المدمرة بينما كان العلم السعودي يرفع على ساريتها . واطلقت المدافع ، على الفور ، ۲۱ طلقة تحية للزائر الملكي العظيم في حين انسابت مدمرات ثمان امام العاهل السعودي وقد وقف رجالها يؤدون التحية العسكرية .
وكان في شرف انتظار جلالته، على الرصيف ، نيابة عن الحكومة الامريكية ، المندوب الشخصي للرئيس ايزنهاور سعادة المستر هنري
كابوت لودج سفير الولايات المتحدة لدى هيئة الامم المتحدة كما كان في شرف استقبال جلالته ، ايضا ، عدد كبير من رجال الحكومة الامريكية ومندوبي هيئة الامم المتحدة وكبار رجال السلك الدبلوماسي و ارباب الاعمال البارزين . وقد تأثر الجميع بصدق العاطفة التي عبر عنها جلالة الملك في الكلمة التي رد فيها على ترحيب المستقبلين والتي قال فيها : من صديقي العظيم فخامة الرئيس لقد جئت الى امريكا تلبية لدعوة ایزنهاور ، وهو حدث طبيعي لما يربط بين بلدينا من عرى وانني لوطيد الامل بان تسفر زيارتي هذه والابحاث التي سأقوم بها عن تمكين العلاقات بين بلدينا وتعزيزها وعن نتائج طيبة تنفع الشرق الاوسط والبشرية كافة » .
الصداقة
...
لقد كانت دلائل التقدير العالي الذي قوبل به جلالة الملك في الولايات المتحدة من البهارة بدرجة انها كسفت سخف محافظ نيويورك وخيبته في تقديم الترحيب اللائق بجلالة الملك ، هذه الخيبة التي قوبلت على الفور بالتنديد من قبل فخامة الرئيس ايزنهاور ومن قبل الصحف في نيويورك والمدن الامريكية الاخرى .
ان مراسيم التكريم البالغ التي قدمت لجلالته من قبل القوات المسلحة الامريكية وكبار رجال حكومة الولايات المتحدة والاستقبال الرائع الذي قوبل به جلالته في هيئة الامم المتحدة وعبارات التقدير والاحترام التي وجهت الى شخص جلالته خلال مأدبة العشاء التي اقامها على شرف جلالته سعادة الشيخ عبدالله الخيال ، سفير المملكة العربية السعودية في الولايات شأنه ان يقدم الدليل الساطع على انه حل بين من المتحدة ، كل ذلك كان .
اصدقاء خلص يملؤهم شعور الفخار والسعادة لحظوتهم بشرف الترحيب
بجلالته
HIS MAJESTY'S IMPRESSIVE ARRIVAL IN THE UNITED STATES
The arrival in New York of His Majesty, King Sa'ud, was one of the most impressive occasions seen for many years in a city long accustomed to visits by distinguished personages.
The United States Government did not wait for the arrival of the royal party to extend the hand of welcome. Long before the liner Constitution approached New York Harbor, a squadron of B-47 jet bombers of the United States Air Force flew out to sea to salute His Majesty, and to give visible evidence that he was being awaited with pleasure.
As the ship reached the lower bay, a cutter of the United States Coast Guard drew alongside to take the King and members of his party to the Destroyer Willis A. Lee of the United States Navy. A band of the United States Marine Corps played as His Majesty was escorted aboard the destroyer, and the flag of Saudi Arabia was raised. Promptly thereafter, as the 21-gun salute was fired, a flotilla of eight destroyers passed in review, their crews stand- ing smartly at attention.
Waiting at the pier to receive King Sa'ud on behalf of the United States Government was the representative of President Eisenhower, the Honora- ble Henry Cabot Lodge, Jr., Ambassador of his country at the United Nations. Joining in the welcome, also, were other officials of the United States, dis- tinguished delegates of the United Nations, prominent diplomats and busi- ness leaders. They were moved by the sincerity of the sentiments expressed by His Majesty in response to their greeting:
"I have come to the United States at the invitation of my great friend, His Excellency, President Eisenhower. The strong ties fortunately linking our friendly countries make a visit such as this a natural event. . . I am very hopeful that my visit and discussions will produce a strengthening and rein- forcement of the relations between our two countries, and beneficial results for the Middle East and all mankind."
So abundant was the evidence of high regard that it completely eclipsed the failure of the mayor of New York City to extend the appropriate courte- sies: a dereliction which brought immediate rebuke from President Eisen- hower, and from newspapers in New York and many other cities.
The full honors accorded to King Sa'ud in New York by the armed forces and officials of the United States, the hearty plaudits which he received at the United Nations, and the expressions of esteem which came to him at the reception and dinner given by His Excellency, Shaikh Abdallah al-Khayyal, Ambassador of Saudi Arabia, made clear to His Majesty that he was among friends who were proud and happy to welcome him.