Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0060764 | |||
| 2 | 02_0060765 | |||
| 3 | 03_0060766 | |||
| 4 | 04_0060767 | |||
| 5 | 05_0060768 | |||
| 6 | 06_0060769 | |||
| 7 | 07_0060770 | |||
| 8 | 08_0110820 | |||
| 9 | 09_0110821 | |||
| 10 | 10_0110822 | |||
| 11 | 11_0110823 | |||
| 12 | 12_0110824 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0060764 | |||
| 2 | 02_0060765 | |||
| 3 | 03_0060766 | |||
| 4 | 04_0060767 | |||
| 5 | 05_0060768 | |||
| 6 | 06_0060769 | |||
| 7 | 07_0060770 | |||
| 8 | 08_0110820 | |||
| 9 | 09_0110821 | |||
| 10 | 10_0110822 | |||
| 11 | 11_0110823 | |||
| 12 | 12_0110824 |
٥١٤
بنو هاجر
الفارس فايع بن مداوي
(1)
:
عاش في القرن التاسع الهجري في وادي يعوض في قرية آل حليس، ويسكن بها آل حليس قال قصيدة في أحد حروبه مع إحدى القبائل وكانوا كثرا . . قال فايع :
فايع يهيض القاف والصدر غنى ومعه قرين على القوافي يزيدي يحلي حليب العرب هو خير فنى ويبري سقيم معاد إلى الوريدي سد ابن جمهور هل خیل مثنى ما درعت للركض في يوم عيدي صايم الموت دنی قد الصبايا جالعات شريدي
الا .
بيني وبين شعیب حرب مثنى وبيني وبين شعيب دولة سعيدي ربعي على طرف المحاجي تبنى وعلى الطرف ما حن نداري العبيدي لا يا شريف هو ني منكم أمني مجنى فيعيدوا أفزعوا ما ني منكم بعيدي فلا وطنكم جازعا عن وطنا واحنا قبايلكم فراص الحديدي لا يا شريف الفسل فيشد منا ينزع حلاله من حلا لنا بـعـيـدي مثل ابن سراع لحاف مثنى لشناف من مبدأه تغدي شريدي تر فزعتة من قبل فزعة وطنا مثل الحصان ملـيـمـا بالحديدي وقد حكيت عن شجاعة الفارس فايع كثير من الأساطير، منها أنه عندما يكون في معركة فإنه يصطحب معه جنا لتساعده على خصومه وكان في حروبه دائما يهزم خصومه وهذه الحكايات وهي كثيرة يتناقلها الناس حتى وقتنا هذا في الحروب، وعندما توفي فايع وكان يوم وفاته في يوم عيد.. رثاه والده
بقصيدة منها :
ياليلة العيد يــاشــوم مـغـبــراء ياليلة العيد ما عاد وبل الصيف ياتيه من يوم راح نماي راعي الوجه لزهراء ضلت جبال القعم بالحزن تبكيه والله لولا يقولون المعـراء بالصدر ماعد لي مسكن فيه اهل البقعاء حكاء بها في كل مسمرار ركل خالي على جيره ينقيه خليتني وانك تعذرار عطبت يمين تعوقه من مناويه تحت النظاره كم تصورار بالصبح والعـصـر وأنا شابحا فـيـه
ياقبر
(۱) رواية فطيس بن مزهر الهاجري.